[حديث: خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف]
2211# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو الثَّوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، أحد الأعلام المشهورين.
قوله: (قَالَتْ هِنْدٌ أُمُّ مُعَاوِيَةَ) : تقدَّم الكلام عليها أعلاه [1] ؛ فانظره.
[ج 1 ص 552]
قوله: (إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ) : (أبو سفيان) : صخر بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف، تقدَّم في أوَّل هذا التعليق في حديث هرقل.
فائدة: ذكر هذا الحديث أصحابُ الشَّافعيِّ في القضاء على الغائب، وكذا استدلَّ غيرهم من العلماء؛ كالبخاريِّ في مكانه من (القضاء) ، وقد قال السُّهيليُّ في «روضه» في (غزوة الفتح) : (إنَّ هندًا بنت عتبة امرأة أبي سفيان بايعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ على الصفا ... ) إلى قوله: (لكن يا رسول الله؛ أبو سفيان رجل مِسِّيك، ربَّما أخذتُ من ماله بغير علمه ما يصلح ولدَه، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» ، ثمَّ قال: «أإنَّك هند؟» قالت: نعم؛ يا رسول الله؛ اعف عنِّي عفا الله عنك، وكان أبو سفيان حاضرًا، فقال: أنت في حلٍّ ممَّا أخذت ... ) إلى آخره، فهذا كان حاضرًا سامعًا كلامها، والله أعلم.
[1] في (ب) : (في الورقة التي قبل هذه) .