[حديث: حجم رسول الله أبو طيبة فأمر له رسول الله بصاع من تمر]
2210# قوله: (أَبُو طَيْبَةَ) : تقدَّم الخلاف في اسم أبي طيبة، وتقدَّم بعض ترجمته؛ فانظره قُبيل (باب [1] التِّجارة فيما يُكرَه لبسه) .
قوله: (فَأَمَرَ لَهُ [2] بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ) : تقدَّم ما زنة الصَّاع فيما مضى في (الغسل) وغيره؛ فانظره.
قوله: (وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ) : (أهله) : هو مُحيصة بن مسعود، وخراجه كان ثلاثة آصع، فوُضِع عنه صاعٌ بشفاعته، قال ابن الأثير: مولى بني حارثة، ثمَّ مولى مُحيِّصة بن مسعود، وقد تقدَّم قُبَيل (بَاب التِّجارة فيما يُكرَه لبسه) .
قوله: (مِنْ خَرَاجِهِ) : الخراج والضَّريبة: هو شيء يجعله السيِّد على عبده يؤدِّيه إليه كلَّ يوم، وما فضل [3] من غلَّته [4] ؛ فهو له، والله أعلم.
[1] (باب) : سقط من (ج) .
[2] زيد في «اليونينيَّة» : (رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ) .
[3] زيد في (ج) : (قوله) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.
[4] في (ب) : (عليه) ، وهو تصحيفٌ.
[ج 1 ص 552]