فهرس الكتاب

الصفحة 4220 من 13362

وفي «النهاية» : (هو بالفتح، وتخفيف الميم: فساد الثَّمر [4] وعفنه قبل إدراكه حتَّى يسودَّ، من الدِّمن، وهو السِّرقين، ويقال: إذا أطلعت [5] النَّخلة عن عفن وسواد؛ قيل: أصابها الدَّمان، ويقال: الدَّمال؛ باللَّام أيضًا بمعناه، كذا قيَّده الجوهريُّ وغيره بالفتح، والذي جاء في «غريب الخطَّابيِّ» : بالضَّمِّ، وكأنَّه أشبه؛ لأنَّ ما كان من الأدواء والعاهات؛ فهو بالضَّمِّ؛ كالسُّعال، والنُّحاز [6] ، والزُّكام، وقد جاء في هذا الحديث(القُشَام) و (المُرَاض) ، وهما من آفات الثمرة، ولا خلاف في ضمِّهما، وقيل: هما لغتان، قال الخطَّابيُّ [7] : ويروى [8] : (الدَّمار) ؛ بالرَّاء [9] ، ولا معنى له) انتهى.

قوله: (أَصَابَهُ مُرَاضٌ) : هو بضمِّ الميم، وتخفيف الرَّاء، وبالضَّاد المعجمة في آخره، قال في «النهاية» : (هو بالضَّمِّ: داء يقع في الثَّمرة فتهلك، وقد أمرض الرجل؛ إذا وقع في ماله العاهة [10] ) انتهى، وقد حكى شيخنا الشَّارح كسر الميم، فقال: (المُراض؛ بضمِّ الميم، وحُكِي كسرها) .

قوله: (أَصَابَهُ قُشَامٌ) : هو بضمِّ القاف، وتخفيف الشِّين المعجمة، وفي آخره ميم، قال في «المطالع» : (هو أنْ ينتفض [11] فيسقط، وهو بُسر قبل أنْ يكون بلحًا، قاله الأصمعيُّ، وقال غيره: القُشَام: أكال [12] يقع في الثَّمر) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت