فهرس الكتاب

الصفحة 4219 من 13362

[معلق الليث: فإما لا، فلا يتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر]

2193# قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، فهو على شرطه، وهو من أفراده، و (أبو الزِّناد) : تقدَّم أنَّه بالنُّون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، وتقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ [1] ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا؛ فانظره، وقال الدِّمياطيُّ هنا: (أبو حَثْمة: عبد الله [2] ، كان أبو حَثْمة دليلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ إلى أحُد، وكان يبعثه إلى خيبر هو وأبو بكر وعمر وعثمان فيخرص الثِّمار، وأمَّا سهل؛ فإنَّه صحابيٌّ تُوفِّيَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ وهو ابن [3] ثماني سنين، وقد حفظ عنه) انتهى، وقد بقي عليه قول آخر في اسم (أبي حَثْمة) : أنَّه عامر بن ساعدة الأوسيُّ الحارثيُّ، أحُديٌّ، وفي الصحابة آخرُ يقال له: أبو حَثْمة بن حذيفة بن غانم القرشيُّ العدويُّ، والد سليمان، وأخو أبي الجَهْم، له رؤية بلا رواية.

وأمَّا (سهل) ؛ فقد تقدَّم الكلام عليه قريبًا، وتغليط الواقديِّ في مولده؛ فانظره قريبًا.

قوله: (فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ) : أي قطعوا ثمارهم، والجِداد والجَداد _بالفتح والكسر_: قطعُ الثِّمار.

قوله: (أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ) : (الثَّمرَ) : منصوب مفعول، و (الدُّمَانُ) : مرفوع فاعل، وهو بضمِّ الدَّال المهملة، ثمَّ ميم مخفَّفة، وفي آخره نون، قال ابن قرقول: (بضمِّ الدَّال، وتخفيف الميم، رُوِّيناه من طريق القابسيِّ وغيره، وعند السرخسيِّ: بفتح الدَّال، ورواه بعضهم: بكسرها، وبالفتح ذكره أبو عُبيد، وبالوجهين قرأناه على ابن سراج، وذكره الخطَّابيُّ بالضَّمِّ، وصوَّبه بعضهم، لغتان؛ ومعناه: فساد الطَّلع وتعفينه وسواده، وفي رواية ابن داسه:(الدَّمار) ؛ بالرَّاء، كأنَّه ذهب إلى الفساد المُذهِب له، المُهلِك لجميعه، قال القاضي أبو الفضل: وهذا تصحيف، وقال الأصمعيُّ: الثَّمر المُتعفِّن بالدَّال والميم واللَّام في آخره، وحكى أبو عبيد فيه عن ابن أبي الزِّناد (الأَدَمان) ؛ بفتح الهمزة وفتح الدَّال، والصَّحيح: (الدُّمان) ؛ بضمِّ الدَّال وفتحها، كذا قيَّدهما الجيَّانيُّ عن أبي مروان، وقيَّدناه عن أبيه كذلك، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت