فهرس الكتاب

الصفحة 3975 من 13362

قوله: (فَقَامَ عَبْدُ بْنُ زَمعَةَ) : هو عبد بن زمْعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودِّ بن نصر، صحابيٌّ مشهور، أخو سودة أمِّ المؤمنين، وقال أبو نعيم: عبد بن زمْعة بن الأسود العامريُّ، أخو سودة أمِّ المؤمنين، كان من سادة الصَّحابة، وهو الذي اختصم هو وسعد بن أبي وقَّاص في ابن وليدةِ زمْعةَ، كذا نسبه؛ فوهم، وإنَّما هو مَن ذكرته لك، والله أعلم.

[ج 1 ص 520]

قوله: (فَتَسَاوَقَا) : الظَّاهر أنَّ معناه: أنَّ كلَّ واحد منهما ساق الآخر، وحقيقة المساوقة: مجيء واحد بعد آخر، وهي المتابعة، والله أعلم.

قوله: (يَا عَبْد بْن زَمعَةَ) : يجوز في (عبد) الفتح، وكذا (ابن) ، ويجوز في (عبد) الضَّمُّ، فهذان [6] وجهان معروفان، وحكى ابن مالك في «التَّسهيل» : جواز الضَّمِّ في (ابن) .

قوله: (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ) : أي: لصاحب الفراش.

قوله: (وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ [7] ) : قال الدِّمياطيُّ: يعني: الخيبة والحرمان؛ لأنَّه لا يلحق به الولد، ولم يُرِدِ الحجارة، إذ ليس كلُّ زان [8] يُرجَم؛ إنَّما يُرجَم المُحصَن، انتهى، وكذا قال غيره، وسأذكر شروط الإحصان إن شاء الله تعالى.

[1] (الزهري) : ليس في (ب) .

[2] في هامش (ق) : (عتبة بن أبي وقاص هو الذي كسر يوم أُحُد رباعية النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم اليُمنى السُّفلى، وجرح شفته السُّفلى، مات كافرًا بمكة، وابن قمئة جرح يومئذٍ وجنته، فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، فنزعهما أبو عُبيدة فكسرت ثنيته، وشجه عبد الله بن شهاب الزهري في جبهته) .

[3] ما بين قوسين سقط من (ج) .

[4] في (ج) : (وجنته) .

[5] ما بين قوسين سقط من (ج) .

[6] في النُّسخ: (فهذا) .

[7] في هامش (ق) : (يعني: الخيبة والحرمان؛ لأنَّه لا يلحق به الولد ولم يرد الحجارة، إذ ليس كل زان يُرجم إنَّما يرجم المحصن) .

[8] زيد في النُّسخ: (لا) ، وليس بصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت