[حديث: إن في الجنة بابًا يقال له الريان]
1896# قوله: (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ) : سأذكر أبواب الجنَّة إنْ شاء الله تعالى في (بدء الخلق) في (بَاب صفة الجنَّة) .
قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : تقدَّم أنَّ مَخْلدًا؛ بفتح الميم، وإسكان الخاء، وهذا ظاهر عند أهله.
قوله: (حَدَّثَنَا [1] أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ) : هذا أبو حازم سلمة بن دينار، تقدَّم، وتقدَّم أنَّ حَازمًا بالحاء المهملة وبالزَّاي.
قوله: (عَنْ سَهْلٍ) : تقدَّم أنَّه ابن سعد، وتقدَّم بعض ترجمته، وفي الصَّحابة من اسمه سهل ستَّةٌ وثلاثون شخصًا بالرَّاوي هنا.
قوله: (أُغْلِقَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وهذا ظاهر جدًّا.
[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حَدَّثَنِي) .
[ج 1 ص 486]