فهرس الكتاب

الصفحة 3684 من 13362

فذكر تتمَّة أربعة عشر بيتًا، وأيضًا رأيت بسوق الكتب بحلب قبل فتنة تَمْرٍ مجلَّدة لطيفة، شعر منسوب [9] إلى الصِّدِّيق، ويُنادى عليه ديوانُ الصِّدِّيق، لكن يحتمل أنَّ هذا الشِّعر الذي في الدِّيوان قاله قبل الإسلام، والله أعلم.

فائدة: قال عمر بن شبَّة في كتاب «المدينة المشرَّفة» : قوله: (كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أَهْلِه) ... إلى آخره، تمثَّل بهذا [10] أبو بكر رضي الله عنه، وهما لحنظلة بن سيَّار، قالهما في يوم ذي قار، انتهى.

قوله في الشِّعر: (مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهْ) : الشِّراك؛ بكسر الشِّين المعجمة: هو أحد سيور النعل التي تكون على وجهها.

قوله: (إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، كذا في أصلنا، وفيه نظر؛ لأنَّ (أقلع) لازم لا يُبنَى منه فعل، وفي هامش أصلنا: (أَقلع) : مبنيًّا للفاعل،

[ج 1 ص 483]

وعليه علامة راويه، وهذا هو الجادَّة، والله أعلم.

قوله: (يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ) : هي بفتح العين المهملة، وكسر القاف: وهي الصَّوت.

قوله: (أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي .. ) ؛ البيتين: قال الجوهريُّ في «صحاحه» : إنَّه تمثَّل به بلال، وكذا قال شيخنا في «شرحه» عن أسامة بن مرشد [11] : إنَّهما _يعني: البيتين_ لبكر بن غالب بن عامر بن مُضَاض الجُرْهميِّ عندما نفتهم خزاعةُ من مكَّة، انتهى.

قوله: (إِذْخِرٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بكسر الهمزة، ثمَّ ذال معجمة ساكنة، ثمَّ خاء مثلها مكسورة، ثمَّ راء [12] ، وأنَّه نبتٌ طيِّب الرائحة.

قوله: (وَجَلِيلُ) : هو بفتح الجيم، وكسر اللَّام؛ وهو الثُّمام؛ وهو نبت ضعيف يُحشَى منه خُصَاصُ البيوتِ، الواحدة: جَليلة، والجمع: جلائلُ.

قوله: (مِيَاهَ مجَنَّةٍ) : هو بالهاء في آخره؛ أعني: (مياه) ، وقد رأيت في «تاريخ زين الدِّين» عمر بن الوردي شيخ بعض شيوخي في النَّحو: أنَّ بعض القضاة _ وعيَّنه_ درَّس في مدرسة _ وعيَّنها_ وأظنُّها الأسديَّة بحلب قال في الدَّرس: (كِتَاب الطَّهارة) (بَاب المياةِ) ؛ بالتَّاء، قال: فقلت: إنَّما هو باب الألوف؛ يشير بذلك إلى أنَّه أعطى رشوة حتَّى تولَّى المنصب

ألوفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت