فهرس الكتاب

الصفحة 3685 من 13362

وقوله: (مجَنَّة) : هي بفتح الميم وكسرها، وبفتح الجيم، ثمَّ نون مشدَّدة مفتوحة: سوق بقرب مكَّة، قال الأزرقيُّ: هي بأسفل مكَّة على بريد منها، كان سوقها عشرةَ أيَّام آخر ذي القِعدة، وقد تقدَّم قبل هذا بزيادة، وقد صرَّح بأنَّ هذه هي المرادة الجوهريُّ في «صحاحه» وابنُ الأثير في «نهايته» .

قوله: (شَامَةٌ وَطَفِيلُ) : (شامة) ؛ بالشِّين المعجمة، وبعد الألف ميم، ثمَّ تاء التأنيث، وقال في «النهاية» : وقال بعضهم: إنَّه شابة؛ بالباء: وهو جبل حجازيٌّ، انتهى.

و (طَفِيْل) ؛ بفتح الطَّاء المهملة، وكسر الفاء، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ لام: جبل أيضًا، وهما على نحو ثلاثين ميلًا من مكَّة، قال الخطَّابيُّ: كنت أحسبُهما جبلين حتَّى أُثبِت لي أنَّهما عينان، وفي «الغريب» : (شامة وطَفِيْل) : جبلان مشرفان على مَجَنَّة، وعلى بريد من مكَّة، قال أبو عمر: وقيل: أحدهما بجُدَّة، قاله ابن قرقول.

قوله: (اللَّهُمَّ؛ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأميَّة بْنَ خَلَفٍ) : تقدَّم الكلام على هؤلاء الثَّلاثة مع غيرهم، وأنَّهم [13] قُتِلوا ببدر على كفرهم.

قوله: (إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ) : (الوَباء) : يُمدُّ ويُقصَر: مرض عامٌّ، وجمع المقصور: أوباء، وجمع الممدود: أوبئة، وسأذكر هل الوباء الطَّاعون، أو بينهما خصوص وعموم في مكانه إن شاء الله تعالى وقدَّره.

قوله: (فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا) : تقدَّم الكلام على (الصَّاع) وعلى (المُدِّ) في (الغسل) كم هما؛ فانظره إن أردته.

قوله: (حُمَّاهَا) : هو بالقصر، وهذا ظاهر جدًّا.

قوله: (إِلَى الْجُحْفَةِ) : تقدَّم ضبطها في (المواقيت) ، وهي معروفة.

تنبيه: إنَّما دعا عليه الصَّلاة والسَّلام أنْ تنقل حمَّى المدينة إلى الجُحَفْة؛ لأنَّ ذاك الوقت كان ساكنوها يهودَ، قاله الخطَّابيُّ.

قوله: (وَهْيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللهِ) : (أوبأ) : مقصور مهموز.

قوله: (فَكَانَ بُطْحَانُ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ المُوحَّدة، وإسكان الطَّاء ثمَّ حاء مهملتين، وفي آخره نون، كذا يرويه المُحدِّثون أجمعون، وحكى أهل اللُّغة فيه (بَطِحانَ) ؛ بفتح الباء، وكسر الطَّاء، وكذلك قيَّده أبو عليٍّ في «تاريخه» ، وعن أبي عليٍّ قال البكريُّ: لا يجوز غيره: وهو موضع وادٍ بالمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت