[حديث: إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني]
1865# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد [1] : حَدَّثَنَا [2] الْفَزَارِيُّ [3] ) : وفي الهامش في أصلنا نسخة، وهي: (ابن سلام) ، وكذا هو منسوب في أصلنا الدِّمشقيِّ في الأصل من غير تردُّد، قال الجيَّانيُّ: (وقال في «كِتَاب الحجِّ» ، و «تفسير المائدة» ، وغير ذلك: «حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا مروان الفزاريُّ» ، نسبه أبو عليٍّ ابن السَّكن، وأبو نصر مُحَمَّد بن سلام، وقد حدَّث البخاريُّ في غير موضع من «الجامع» : عن مُحَمَّد بن سلام منسوبًا عن مروان) انتهى.
ومُحَمَّد بن سلَام _ بالتخفيف_ على الأصحِّ، كما تقدَّم مُطَوَّلًا، وكذا نسبه المِزِّيُّ في «أطرافه» ، ومقتضى كلامه أن يكون كذلك في الرِّواية.
وأمَّا (الفزاريُّ) ؛ فهو أبو عبد الله الحافظ مروان بن معاوية، عن عاصم الأحول، وحُمَيد، وأمم، وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن مَلَاس، تُوفِّيَ سنة (193 هـ) [4] ، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن مَعِين، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، وأمَّا كونه مروان بن معاوية؛ فكذا في «أطراف المِزِّيِّ» ، وقال شيخنا الشَّارح: والفزاريُّ هذا هو أبو إسحاق، أو مروان بن معاوية، قاله ابن حزم، وكلاهما ثقة إمام، وأمَّا خلف، وأبو نعيم والطُّرقيُّ في آخرين؛ فذكروا: أنَّه مروان، وأخرجه مسلم عن ابن [5] أبي عُمر عن مروان: (حَدَّثَنَا ... ) ؛ فذكره.
قوله: (عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الحاء، وفتح الميم، وأنَّه ابن تير، أو تيرويه، وقد تقدَّم بعض ترجمته.