[حديث: أن لا تسافر امرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها]
1864# قوله: (عَنْ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ) : هو بفتح القاف والزَّاي، ويُسَكَّن، واسم والده يحيى، ويقال: الأسود الغادية، البصريُّ من الموالي، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وجماعة، وعنه: مجاهد، وقتادة، وربيعة بن يزيد، وعطيَّة بن قيس، وعبد الملك بن عمير، وعاصم الأحول، وآخرون، وثَّقه العجليُّ وغيره، أخرج له الجماعة.
قوله: (سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سعد [1] بن مالك بن سنان الخدريُّ الصحابيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَآنَقْنَنِي) : هو بمدِّ الهمزة، ثمَّ نون مفتوحة، ثمَّ قاف ساكنة، ثمَّ نونان؛ الأولى مفتوحة، والثانية نون الوقاية مكسورة؛ ومعناه: أعجبْنَني إعجابًا بالغًا، ورواه بعضهم: (آيقنني) ؛ بالياء، وإنَّما هي صورة ألف المدَّة التي بعد الهمزة، فغلط الرَّاوي، وضبطه الأصيليُّ: (آتقنَنِي) من التَّوق؛ وهو الشَّوق البالغ؛ أي: شوَّقْنَنِي، أو جعلْنَنِي تائقًا، والأوَّل أليق [2] بالمعنى، وقد تقدَّم.