غريبًا، تفرَّد به هشام عنه، قال: حَدَّثَنَا أبو حسان عن ابن عبَّاس: «أنَّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ كان يزور البيت كلَّ ليلة ما أقام» ، قال عليٌّ: فنسخته من كتاب معاذ بن هشام وهو حاضر، ولم أسمعه منه، فقال لي معاذ: هاتِ حتَّى أقرأه، قلت: دعْه اليوم، فما الذي يمنع أن يكون ابن عرعرة سمعه من معاذ؟ انتهى ما ذكره الذَّهبيُّ في ترجمة إبراهيم بن مُحَمَّد بن عرعرة السَّاميِّ ممَّا يتعلَّق بهذا الحديث، وقد صحَّح الذَّهبيُّ على ابن عرعرة هذا، فهو عنده ثقة، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (هو أبو الزبير محمد بن مسلم المكيُّ، روى عن عائشة وابن عباس: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أخر طواف يوم النحر إلى الليل، رواه أبو داود، والتِّرمذيّ، والنَّسائيّ، وابن ماجه من حديث سفيان الثَّوريّ عن أبي الزبير عنهما، وقال التِّرمذيّ: حديثٌ حسنٌ) .
[2] في (ج) : (رواه) .
[3] (أعلم) : سقط من (ب) .
[4] في (ب) و (ج) : (نظر) ، وهو خطأ، وزيد في (ب) : (انتهى) .
[5] في (ج) و (ب) : (نره) ، وهي في (أ) محتملة.
[6] في (ج) : (لم) .
[7] في (ب) بدل مما بين قوسين: (قيل نحو) .
[8] في (ب) و (ج) : (الحصين) .
[9] في (ب) : (وعبيدة) ، ولعله سبق نظر.
[10] في (ج) : (يروي) .
[11] (البخاريّ) : سقط من (ج) .
[12] (الهدي) : سقط من (ج) .
[13] (ثم) : ليس في (ج) .