فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 13362

قوله: (أَجَادِبُ) : هو بالجيم والدَّال المهملة، جمع جدب، على غير قياس، وقياسه أن يكون جمع أجدب، وفيه رواية ثانية: بالمعجمة، حكاها في «المطالع» والخطَّابيُّ، وقال: (هي صلاب الأرض التي تمسك الماء) ، قال القاضي: (لَمْ يُرْوَ هذا الحرفُ في «مسلم» وغيره إلَّا بالدَّال المهملة من الجدب الذي هو ضدُّ الخِصب، وصحَّفه بعضهم، فقال: أحارب؛ بالحاء والرَّاء المهملتين، وليس بشيء كما قاله الخطَّابيُّ) ، وقال بعضهم: (أجارد) : بالجيم، والرَّاء، والدَّال، وهو صحيح المعنى إن ساعدته الرِّواية، قال الأصمعيُّ: (الأجارد من الأرض: التِّي لا تُنْبِت الكلأَ؛ معناه: أنَّها جرداء بارزة لا يسترها النبات) ، وقال بعضهم: إنَّما هي (إخاذات) ؛ بالخاء والذَّال المعجمتين، سقط منها الألف، جمع إخاذة؛ وهي المساكات التِّي تمسك الماء؛ كالغدران، انتهى.

[ج 1 ص 49]

ما قاله شيخنا الشَّارح.

قوله: (وَزَرَعُوا) : كذا في أصلنا، قال في «المطالع» : (وفي «الفضائل» : «فسقوا ورعوا» ، كذا لكافَّتهم، وفي(كتاب العلم) من «البخاريِّ» : «وزرعوا» ، والأوَّل أوجه، وفي رواية بعضهم: «ووعوا» ؛ بالواو، وهو تصحيف) انتهى.

قوله: (قِيعَانٌ) : بكسر القاف، واحدها: قاع؛ وهو المستوى الواسع من الأرض، وقد يجتمع [7] فيه الماء، وقيل: هي أرض فيها رمل، وقيل غير ذلك.

قوله: (كَلأً) : تقدَّم قريبًا أنَّه مهموز مقصور، وتقدَّم ما هو.

قوله: (مَنْ فَقُهَ) : هو بضمِّ القاف أشهر من كسرها.

قوله: (قَالَ ابنُ [8] إِسْحَاق [9] ) : كذا في أصلنا: (ابن إسحاق) ، و (ابن) مخرَّجة في الهامش، وعليها (صح) ، وفي نسخة الحافظ الدِّمياطيِّ: (قال إسحاق) ، فإسحاق غير منسوب؛ كما وقع في نسخة الدِّمياطيِّ، قيل: ابن راهويه، وقال شيخنا الشَّارح: ( «قال إسحاق» : كذا وقع غير منسوب في غير ما موضع، وهو من المواضع المشكلة في «البخاريِّ» ، وهو يروي عن إسحاق جماعة، وقيل: إنَّه ابن راهويه، قال أَبُو عليٍّ الجيَّانيُّ: «روى البخاريُّ عن إسحاق بن إبراهيم الحنظليِّ، وإسحاق بن إبراهيم السعديِّ، وإسحاق بن منصور الكوسج عن حماد بن أسامة، ورَوى مسلم أيضًا عن إسحاق بن منصور الكوسج عن حمَّاد أيضًا» . هذا كلامه، وإسحاق هذا لا يخرج عن أحد هؤلاء، ويظهر أن يكون ابن راهويه) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت