[حديث: ما أحب أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير]
1407# 1408# قوله: (حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ) : تقدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّه بالمثنَّاة تحتُ، والشِّين المعجمة، وهو عيَّاش بن الوليد الرَّقَّام، وتقدَّم أنَّ عباس _بالموحَّدة وبالسِّين المهملة_ بن الوليد النَّرسيُّ، روى عنه البخاريُّ _وهو شيخه_ في ثلاثة [1] أماكن، قد عيَّنت الأماكن غير مرَّة في هذا التعليق، والباقي كلُّه عن عيَّاش؛ بالمثنَّاة تحت والشين المعجمة، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ) : هو بضمِّ الجيم، اسمه سعيد بن إياس، أبو مسعود الجُريريُّ، تقدَّم مُترجَمًا.
قوله: (عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ) : هو أبو العلاء بن الشِّخِّير، واسمه: يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير العامريُّ، عن أخيه مُطرِّف، وأبيه، وعائشة، وغيرهم، وعنه: قتادة، والحذَّاء، والناس، تُوفِّي سنة (100 هـ) ، أخرج له الجماعة، ووثَّقه النَّسائيُّ.
قوله: (إِلَى [2] مَلأٍ) : (الملأ) : الجماعة، وهذا ظاهر.
قوله: (فَجَاءَ رَجُلٌ خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثِّيَابِ وَالْهَيْئَةِ) : هو بالخاء والشين المعجمتين، كذا في أصلنا، قال ابن قرقول في (الحاء والسِّين المهملتين) : ( «فجاء رجل حَسَنُ الشَّعر والثِّياب» ، كذا للقابسيِّ من الحُسن، وعليه فسَّره الدَّاوديُّ، ولغيره: «خشن الثِّياب» ، وهو الصَّحيح) .
قوله: (بَشِّرِ الْكَانِزِينَ [3] ) : قال ابن قرقول: كذا لأكثرهم، وللطَّبريِّ: (بشِّر الكاثرين) ، والمعروف هو الأوَّل، ثمَّ إن اسم الفاعل من الكثرة: مُكِثرٌ، لا [4] كاثر، لكنَّهم قد قالوا: عدد كاثر؛ أي: كثير، قال ابن قرقول: قلت: وليس هذا من كذاك؛ لأنَّه يقال: كثر العدد: فهو كاثر، وكثر: فهو كثير، وأنشدوا:
~… …إنَّما العزَّةُ لِلْكَاثِرِ
قوله: (بِرَضْفٍ) : هو بفتح الرَّاء، وإسكان الضَّاد المعجمة، ثمَّ فاء: الحجارة المُحمَّاة بالنَّار، واحدة الرَضْف: رَضْفَة.
قوله: (مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ) : (النُّغْض) : بضم النون، وإسكان الغين وبالضَّاد المعجمتين، ونغض الكتف: فرعه التي تتحرَّك، وهو العظم الرقيق في طرف الكتف، ويقال: ناغض أيضًا، وقد جاءا في الحديث معًا، قاله ابن قرقول.
قوله: (لاَ أُرَى الْقَوْمَ [5] ) : هو بضمِّ الهمزة، وكذا (أُرى) بعده؛ بضم الهمزة أيضًا؛ أي: أظنُّ.