قوله: (سَمِعَ هُشَيْمًا) : تقدَّم أنَّه ابن بَشِير؛ بفتح الموحدة وكسر الشين، أبو معاوية السُّلميُّ الواسطيُّ، حافظ بغداد، تقدَّم.
قوله: (أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ) : هو بضمِّ الحاء وفتح الصَّاد المهملتين، ابن عبد الرحمن، تقدَّم مُترجَمًا.
قوله: (بِالرَّبَذَةِ) : هي بفتح الرَّاء والموحَّدة [13] والذَّال المعجمة، ثمَّ تاء التأنيث، على ثلاث مراحلَ من المدينة، قريب من ذات عرق، تقدَّمت.
قوله: (فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ) : تقدَّم أنَّه جندب بن جنادة، وقيل: بريد بن جنادة، وقيل: غير ذلك، تقدَّم مُترجَمًا رضي الله عنه، وسيأتي أيضًا [14] مُتَرجَمًا.
قوله: (مَا أَنْزَلَكَ مَنْزِلَكَ) : هذا المنزِل بكسر الزَّاي، كذا في أصلنا معروف، وفي نسخة هي في هامش أصلنا طارئة عليها: (منزَلك) : بفتح الزَّاي بالقلم على أنَّه مصدر.
قوله: (كُنْتُ بِالشَّأْمِ) : تقدَّم الكلام على الشَّام لغةً وحدًّا في أوَّل هذا التَّعليق؛ فانظره.
قوله: (فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ) : هو معاوية بن أبي سفيان، صخر بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس الأمويُّ الخليفة، كنيته أبو عبد الرحمن، من مُسْلِمة الفتح، عنه: خالد بن معدان، وعبد الله بن عامر، والأعرج، وعاش ثمانيًا وسبعين سنة، مات في رجب سنة ستِّين، أخرج له الجماعة رضي الله عنه.
قوله: (أَنِ اقْدَمِ) : هو بهمزة وصل، وفتح الدَّال، وهذا ظاهر.