قوله: (وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ) : الأوسق: جمع (وَسق) ؛ بفتح الواو وكسرها: ستُّون صاعًا، وفيه: حديثان مرفوعان؛ الأوَّل: عن أبي سعيد، وهو في «أبي داود» ، و «النَّسائيِّ» ، و «ابن ماجه» ، والثاني: عن جابر، وهو في «ابن ماجه» فقط، وقد [6] تقدَّم الصَّاع كم هو؟ وقال شمر: كلُّ شيء جملته؛ فقد وسَّقته، وقال غيره: الضمُّ والجمع، والستُّون صاعًا: ثلاث [7] مئة وعشرون رطلًا عند أهل الحجاز، وأربع مئة وثمانون رطلًا عند أهل العراق على اختلافهم في مقدار الصَّاع والمُدِّ، فعلى قول أهل الحجاز: خمسة أوسق: ألف وستُّ مئة رطل بغداديٍّ، ورطل بغداد: مئة وثمانية وعشرون درهمًا وأربعة أسباع درهم، وقيل: بلا أسباع، وقيل: وثلاثون، والله أعلم.
(وأما الخمسة الأوسق؛ فزنتها بالدِّمشقيِّ على القول الصَّحيح في رطل بغداد [8] : ثلاث مئة واثنان وأربعون رطلًا، وثلث رطل وسبعا أوقيَّة، وبرطل حلب ... [9] ) [10] .
[1] في (ج) : (كم) .
[2] (رهط) : ليس في (ب) .
[3] في (ج) : (تصوب) .
[4] في (ب) : (فينبغي) .
[5] (قد) : سقط من (ب) .
[6] في (ج) : (فقد) .
[7] في (ج) : (ثمان) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[8] (على القول الصحيح في رطل بغداد) : جاء في (ب) بعد قوله: (ثلاثون) .
[9] (وبرطل حلب) : سقط من (ب) ، وثمَّة في (أ) بعد (حلب) بياضٌ.
[10] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 378]