فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 13362

[حديث: ليس فيما دون خمس أواق صدقة]

1405# قوله: (أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو، وتقدَّم لماذا نُسِب، وهو أحد الأعلام، أفتى في سبعين ألف مسألة.

قوله: (أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّ كثيرًا بالثاء المثلَّثة وفتح الكاف.

قوله: (أَنَّ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ) : تقدَّم أنَّ عُمارة بضمِّ العين، وتخفيف الميم.

قوله: (أَبَا سَعِيدٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ رضي الله عنه، وتقدَّم مُترجَمًا.

قوله: (خَمْسِ أَوَاقٍ) : تقدَّم الكلام على الأوقيَّة أعلاه، وكم [1] هي.

قوله: (خَمْسِ ذَوْدٍ) : هو بالذَّال المعجمة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ دال مهملة، قال ابن قرقول: من الثلاث إلى التسع في الإبل، وإنَّ ذلك يختصُّ بالإناث، قاله أبو عبيدة، وقال الأصمعيُّ: ما بين الثلاث إلى العشر، وقال غير واحد: ومقتضى الأحاديث انطلاقه على الواحد، وليس فيه دليل على ما قالوه، وإنَّما هو اسم للجميع، كما قالوا: ثلاثة رهط [2] ونفر ونسوة، ولم يقولوه لواحد منها، وذكر ابن عبد البرِّ: أنَّ بعض الشيوخ رواه: (خمسٍ ذودٍ) على البدل، لا على الإضافة، وهذا إن تُصوِّر [3] له هنا، فلا يُتصوَّر له في قوله: (أعطانا خمس ذود) في (باب ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة) ، وقال بعضهم في (كتاب الأضاحي) ما لفظه: عن أبي البقاء: والصواب: تنوين (خمسٍ) ، ولو أضيفت؛ لتغيَّر المعنى؛ لأنَّ المضاف يجرُّ المضاف إليه، فيلزم [4] أن يكون خمسُ ذود خمسةَ عشرَ بعيرًا؛ لأنَّ إبل الذَّود ثلاثةُ أبعرة، انتهى، وقد [5] تقدَّم ردُّه فيما تقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت