قوله: (لَهُ فِيها رَمْزَةٌ أَوْ زَمْرَةٌ) : كذا في أصلنا بالإهمال في الأولى، وبالإعجام في الثانية، وفي نسخة في هامش أصلنا: (زمزمة) ؛ (بإعجامهما، وفي نسخة أخرى في هامش أصلنا:(رمرمة) ؛ بإهمالهما، قال ابن قُرقُول: ( [ «رمرمة أو زمزمة» ، كذا في «البخاريِّ» في «الشَّهادات» بغير خلاف، وفي «الجنائز» مثله في الأوَّل، وفي الآخرة: «زمرة» لأبي ذرٍّ خاصَّة، وكذا في غير «كتاب الشَّهادات» في حديث أبي اليمان عن شعيب: «رمرمة أو زمزمة» ] [34] ، وكذا للنَّسفيِّ في «الجنائز» ، وفيه عن مَعمَرٍ: «رمزة» في الآخرة زايٌ، وقال عن عُقَيل وإسحاق: «رمرمة» كذا لهم، وعند النَّسفيِّ: وقال عُقَيل: «رمزة» ، وفي «كتاب الجهاد» من حديث اللَّيث: «رمرمة» ، وفي «باب [35] كيف يُعرَض الإسلام على الصَّبيِّ» : «رمزة» ؛ ومعنى هذه الألفاظ كلِّها متقاربٌ، والزمزمة: تحريك الشَّفتين بالكلام، قاله الخطَّابيُّ، وقال غيره: هو كلام العلوج، وهو صموت بصوت يُدار من الخياشيم والحلق، لا يتحرَّك فيه اللِّسان ولا الشَّفتان، والرمزة [36] : صوتٌ خفيٌّ بتحريك الشَّفتين بكلام لا يُفهَم، وأمَّا [37] الزَّمْرة بتقديم الزاي؛ فمن داخل الفم) [38] انتهى، (وذكر النَّوويُّ عن القاضي [39] ضبطَ اللَّفظة، واختلاف الرُّواة فيها، ثمَّ قال:(صوت خفيٌّ لا يكاد يُفهَم، أو لا يُفهَم) [40] انتهى.
قوله: (فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ) : (أمُّه) : لا أعرف اسمها، وهي يهوديَّة.
قوله: (فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ) : هو بالثاء المُثلَّثة؛ أي: هبَّ من نومه، وقام من مضجعه، وفي نسخة: (فثاب) ؛ مثله إلَّا أنَّه بمُوَحَّدة في آخره؛ أي: رجع.
قوله: (لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ) : أي: ظهر.
قوله: (وَقَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ: فَرَفَضَهُ [41] ) : بالضَّاد المعجمة، كذا في أصلنا، وفي نسخة: (فرضَّه) : بالضَّاد المعجمة.
قوله: (وَقَالَ [42] : رَمْرَمَةٌ) : هي بإهمال الرَّاءَين، وقوله: (أَوْ زَمْزَمَةٌ) : يعني: بإعجامهما؛ والمراد: أنَّه شكَّ فيه هل هو بالإهمال أو بالإعجام.