منهم: الحاكم في «علومه [30] » فسَّره بالجماع، وهو وَهَمٌ منه، كما قال ابن الصَّلاح، وكذا فسَّره على غير الصَّواب الخطَّابيُّ، وقد قدَّمتُ كلامه، والله أعلم.
قوله: (اخْسَ [31] ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (اخسأْ) ؛ بهمزة ساكنة في آخره، وقد تقدَّم أنَّ فيه وفي نظائره ثلاثَ لغاتٍ: اخسَ، واخسأْ، واخسا.
[ج 1 ص 361]
قوله: (دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَضْرِبْ عُنُقَهُ) : (أَضربْ) : يجوز فيه الجزمُ على الجواب، ويجوز رفعُه.
قوله: (إِنْ يَكُنْهُ؛ فَلَنْ [32] تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ؛ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ) : كذا في أصلنا، وفي رواية لم تكنْ في هامش أصلنا: (إن يكن هو، وإن لم يكن هو) ، وهو الصَّحيح، والضمير في الأولى في (يكنه) هو خبرها، وقد وُضِعَ موضعَ المُنفصِل، واسمها مُستتِر فيها، والله أعلم.
قوله: (وهْوَ يَخْتِلُ) : بكسر التَّاء؛ أي: يغتفل ويراوغ؛ ليأخذَه في غفلة، يسمع [33] حديث ابن صيَّاد، ويفهم زمزمته.
قوله: (في قَطِيفَةٍ) : هي كساءٌ ذو خمل، وجمعه: قطائف؛ وهي الخميلة أيضًا.