فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 13362

وحكي أنَّه يقال له: إيليا بدل بليا، وقيل: الخضر بن عاميل، وقيل: أرميا، وبخط الدِّمياطيِّ: (أروميا) انتهى، ابن خلفيا، ووُهِّي، وقيل: إلياس، ووُهِّي أيضًا، وقيل: اليسع، ووُهِّي أيضًا، وقيل: اسمه أحمد، ووُهِّي أيضًا؛ بأنَّه لَمْ يسمَّ أحد قبل نبيِّنا عليه الصَّلاة والسَّلام [4] بذلك، وقيل: عامر، وقيل: خضرون بن قابيل بن آدم، وكنيته أبو العبَّاس، وقد روى محمَّد بن أيوب عنِ ابن لهيعة: أنَّه ابن فرعون، قال شيخنا الشارح: (وهذا بعيد، ابن لهيعة وابن أيُّوب مطعون فيهما) انتهى، وقيل في نسبه غير ما ذكرت، وقد ذكر شيخنا الشارح أقوالًا غير ذلك.

وقد اختلف هل كان وليًّا أو نبيًّا؟ وبالأوَّل جزم جماعة، واختلف القائلون أيضًا بنبوَّته هل كان مرسلًا أم لا؟ وأغرب ما قيل فيه: إنَّه من الملائكة، قال [5] النوويُّ: (وَهْوَ غريب باطل) انتهى، وقال الثعلبيُّ: (نبيٌّ على جميع الأقوال مُعمَّر، محجوب عنِ الأبصار) .

واختُلف في حياته، وقد أنكرها جماعة منهم: البخاريُّ، وإبراهيم الحربيُّ، وابن المنادي، وأفردها ابن الجوزيِّ أَبُو الفرج بالتأليف، قال ابن الصلاح: (هو حيٌّ عند جماهير العلماء والصالحين، والعامَّة معهم على ذلك، وإنَّما شذَّ بإنكارها بعض المحدثين) ، ونقله النَّوويُّ عَن الأكثرين، وقيل: إنَّه لا يموت إلَّا في آخر الزمان، وفي «صحيح مسلم» في حَدِيْث الدجَّال أنَّه يقتل رجلًا، ثم يحييه: قال إبراهيم بن محمَّد بن سفيان الفقيه _راوي [6] «مسلم» _: يقال: إنَّه الخضر، وكذلك قال مَعْمَر في «مسنده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت