[حديث: توفيت ابنة لعثمان بمكة وجئنا لنشهدها]
1286# 1287# 1288# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد، وتقدَّم لِمَ لُقِّب عبدان.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، تقدَّم، وهو مشهور الترجمة.
قوله: (أَخْبَرَنَا ابنُ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن [1] عبد العزيز بن جريج، الإمامُ.
قوله: (تُوُفِيَّتِ ابْنَةً لِعُثْمانَ) : هي أمُّ أبان كما قاله أبو عمر، لكن له ابنتان كلٌّ منهما يقال لها [2] : أمُّ أبان، فالكبرى: أمُّها رملة بنت شيبة بن ربيعة، والصُّغرى: أمُّها نائلة بنت الفرافصة، والله أعلم، قاله شيخنا الشَّارح، انتهى، وكونها أمَّ أبان صرَّح بها مسلم في «صحيحه» ، والنَّسائيُّ في «سننه» [3] .
قوله: (لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ) : هو عمرو بن عثمان بن عفَّان الأمويُّ، روى عن أبيه، وعنه: عليُّ بن الحسين، وأبو الزِّناد، وجماعةٌ، ثقةٌ، أخرج له الجماعة.
قوله: (بِالْبَيْدَاءِ) : هي الشَّرف الذي [4] أمام ذي الحليفة في طريق مكَّة، وهي أقرب إلى مكَّة من ذي الحليفة.
قوله: (تَحْتَ ظِلِّ سَمُرَةٍ) : هي بفتح السِّين، وضمِّ الميم، من شجر الطَّلح، والجمع: سَمُر وسَمُرات.
قوله: (فَإِذَا صُهَيْبٌ) : هو صُهَيب بن سنان بن خالد الرِّبعيُّ النَّمريُّ، أبو يحيى، وإنَّما قيل له: الرُّوميُّ؛ لأنَّ الرُّوم سبَوه صغيرًا، وكان أبوه وعمُّه عاملَين لكسرى على الأُبُلَّة، وقيل: كانوا على الفرات، فأغارت عليهم الرُّوم، فنشأ فيهم، ثمَّ ابتاعته [5] كلبٌ، وأُبِيع بمكَّة، صحابيٌّ مشهور، أخرج له الجماعة، وأحمد في «المسند» ، تُوُفِّيَ سنة (38 هـ) بالمدينة رضي الله عنه.
قوله: (فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ) : اعلم أنَّ عمر رضي الله عنه يأتي في (مناقبه) متى ضربه أبو لؤلؤة فيروزُ، وكم أقام، ومتى تُوُفِّيَ [6] رضي الله عنه.
قوله: (مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللهَ ... ) : هو بكسر همزة (إِنَّ) ، كذا في أصلنا، وكانت مفتوحةً فكُسِرت، وكأنَّها (مكسورةٌ، والذي يظهرُ: فتحُها، أو تكون مكسورةً) [7] على أنَّ معنى (حدَّث) : قال، والله أعلم [8] .