[حديث عمر: إن الميت ليعذب ببكاء الحي]
1290# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ وَهْوَ الشَّيْبَانِيُّ) : تقدَّم أنَّ (الشَّيبانيَّ) بالشِّين المعجمة، وأنَّ اسم أبي إسحاق سليمانُ بن أبي سليمان فيروزُ، وقيل: خاقان، الحافظ، تقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ) : (أبو بردة) : اسمه _كما تقدَّم_ الحارثُ أو عامر بن أبي موسى الأشعريُّ عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حضَّار.
قوله: (لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ) : سيأتي في (مناقبه) متى أُصِيب، وكم لبث يومًا، ومتى تُوُفِّيَ رحمة الله عليه [1] .
[ج 1 ص 344]
تنبيهٌ هو فائدةٌ: أطلق ابن عمر [2] في روايته تعذيب الميِّت ببكاء الحيِّ، ولم يقيِّده [3] بيهوديٍّ كما قيَّدته عائشةُ، ولا بوصيَّة كما قيَّده [4] به جماعةٌ [5] آخرون، ولا ببعص بكاء أهله كما قيَّده عمرُ رضي الله عنهم.
[1] في (ب) : (رضي الله عنه) .
[2] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .
[3] في (ج) : (يفسره) .
[4] في (ب) : (قيد) .
[5] (به جماعة) : سقط من (ج) .