قاله ابن شيخنا والآخرُ [8] نظرٌ [9] ، وذلك لأنَّ الصَّبيَّ: الغلامُ، كما قاله الجوهريُّ، وقال غيره: إنَّ الغلام يقال للصَّبيِّ من حين يُولَد إلى أن يبلغ: غلامٌ، والله أعلم، وقد قال ابن قُرقُول: (وفي «كتاب المرضى» : إنَّ ابنتي قد حُضِرَتْ، كذا لهم، والصَّواب: إنَّ ابني على التَّذكير، وكذا تكرَّر في غير هذا الموضع؛ لقوله: «فوضع الصَّبيَّ» ، وفي الحديث الآخر: «كان ابن لبعض بنات النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقضي» ) انتهى.
قوله: (وَلْتَحْتَسِبْ) : تقدَّم ما الاحتساب.
قوله: (تَتَقَعْقَعُ [10] ) : أي: تتحرَّك وتضطَّرب [11] .
قوله: (كَأَنَّهَا شَنٌّ) : تقدَّم أنَّ الشَنَّ: القربةُ الباليةُ، وهي بفتح الشين المعجمة، وقد ضبطه بعضهم بالكسر، وليس بشيء.
قوله: (فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ) : سيأتي [12] الكلام عليه مع بكائه على إبراهيم ابنه قريبًا إن شاء الله تعالى.
قوله: (فَقَالَ له سَعْدٌ [13] : مَا هَذَا؟) : هذا [14] هو سعد بن عبادة، الصَّحابيُّ المشهور، سيِّد الخزرج، ترجمته معروفة؛ فلا نُطَوِّل بها.
قوله: (وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء) : (الرُّحماءَ) : في أصلنا مَنْصوبٌ ومرفوعٌ، وكُتِبَ عليه: (معًا) ، وكذا قال النَّوويُّ: (إنَّه بالنَّصب والرَّفع) ، أمَّا نصبه؛ فظاهرٌ على أنَّه مفعول (يرحم) ، وأمَّا رفعه؛ فعلى أنَّه خبر (إنَّ) ، وتكون [15] (ما) بمعنى: الذي، قاله النَّوويُّ.
[ج 1 ص 343]
[1] كذا في النُّسَخ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (ابنة) .
[2] (إليه) : سقط من (ب) .
[3] زيد في (ج) : (قد) ، وليس بصحيح.
[4] زيد في (ج) : (الشارح) .
[5] في (ب) : (مكة) .
[6] في (ب) : (الصبي) .
[7] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[8] (والآخر) : سقط من (ج) و (ب) .
[9] زيد في (ب) : (والآخر) .
[10] في (أ) : (تتقعع) ، وفي (ب) : (يقعع) ، وكلاهما ليس بصحيح.
[11] في (ب) : (يتحرَّك ويضطرب) .
[12] زيد في (ج) : (سيأتي) ، وهو تكرار.
[13] كذا في النُّسَخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فقال سعد: يارسول الله) .
[14] (هذا) : ليس في (ج) .
[15] في (ب) : (ويكون) .