[حديث: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب]
1246# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تقدَّم أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، وأنَّ اسمَه عبدُ الله بن عمرو بن أبي الحجَّاج المقعد، تقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تقدَّم مرارًا أنَّ هذا عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التنوريُّ، تقدَّم مُتَرْجَمًا بعيدًا.
قوله: (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي تميمة كيسان السَّختيانيُّ، الإمام المشهور.
قوله: (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَنَسِ) : تقدَّم أنَّ كلَّ ما في الكتب السِّتَّة (حُميد عن أنس) ؛ فهو حُميد الطويل، وهو حُميد بن أبي حُميد تير، ويقال: تيرويه، إلَّا حديثَين في «البخاريِّ» : الأوَّل: أنَّه «أخذ الراية زيد فأُصيب» ، الحديث هذا [1] ، ورواه معه النَّسائيُّ، والثَّاني: «كأنِّي أنظر إلى غبار ساطع ... » ؛ الحديث، انفرد به البخاريُّ، فإنَّهما من رواية حميد بن هلال عن أنس؛ فاعلمه، و (حُميد بن هلال) هذا: عدويٌّ؛ عديُّ تميم، بصريٌّ، يروي عن أنس، وعبد الله بن مُغَفَّل، وهشام بن عامر، وعبد الله بن الصامت، ومطرِّف بن الشِّخِّير، وخلقٍ، وعنه: أيُّوب، وابن عون، وشعبة، وخلقٌ، قال يحيى القطَّان: كان لا يرضاه ابن سيرين؛ يعني [2] : لكونه دخل في شيء من عمل السلطان، وقال ابن معين: ثقة، مات في ولاية خالد بن عبد الله على العراق، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.