[حديث: وما يدريك أن الله قد أكرمه]
1243# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تقدَّم أنَّه ابن سعد الإمامُ، وتقدَّم (عُقَيْل) : أنَّه بضمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، وتقدَّم (الزُّهْرِي [1] ) أعلاه [2] .
[ج 1 ص 333]
قوله: (أَنَّ أُمَّ الْعَلاَءِ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ) : (أمُّ العلاء) : هي بنت الحارث بن ثابت بن خارجة الأنصاريَّة، بايعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ويقال: إنَّها زوجة زيد بن ثابت، وأمُّ ابنه خارجةَ، روى حديثها الزُّهريُّ عن خارجةَ بنِ زيدٍ عن أمِّ العلاء: (طار لنا عثمان ... ) ، أخرج لها البخاريُّ والنَّسائيُّ، وقال ابن عبد البرِّ في «الاستيعاب» : (أمُّ العلاء الأنصاريَّة من المبايعات، حديثُها عند أهل المدينة، روى عنها: خارجةُ بن زيد بن ثابت وعبد الملك بن عُمير، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعودها في مرضها ... ) إلى أن [3] قال: (وقال ابن السَّكن: إنَّ أمَّ العلاء التي روى عنها خارجة غيرُ [4] التي روى عنها عبد الملك بن عمير) ، وذكر أمَّ العلاء امرأةً ثالثةً، فقال: (هي غيرهما [5] جميعًا، مُخرَّج [6] حديثُها عن [7] أهل الشام، إلَّا أنَّه في عيادة [8] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) انتهى، ولا أعرف اسم أمِّ العلاء، والله أعلم.
قوله: (اقْتُسِمَ الْمُهَاجِرُونَ قُرْعَةً) : (اقتُسِمَ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، (والمهاجرون) : قائم مقام الفاعل مَرْفوعٌ، وذلك؛ لأنَّ الأنصار اقتسموا المهاجرين، فإذا قرأتَه مبنيًا للفاعل؛ يكون المهاجرون اقتسموا غيرَهم، وهو خلاف الواقع، والله أعلم.
قوله: (فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ) : أي: صار في قرعتنا.