قوله: (ثُمَّ قَالَ [12] : بِأَبِي أَنْتَ وأمِّي [13] ) : تقدَّم الكلام على التَّفدية بأحد الأبوين، أو بهما، فيما تقدَّم، ويأتي أيضًا، وأنَّ الصحيح: جوازُه من غير كراهة وإن كانا مؤمنين كهذا، والله أعلم.
قوله: (لاَ يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ في الدُّنْيَا [14] ) : وذلك لأنَّ [15] عمرَ قال: إنَّ الله يبعث نبيَّه، فيقطع أيديَ رجال [16] وأرجلَهم.
قوله: (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ) : هو أحد الفقهاء السَّبعة الذي تقدَّم في السَّند؛ فانظره.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : قد تقدَّم [الكلامُ] على إعرابها والخلاف في أوَّل مَن قالها في أوَّل هذا التعليق، وتقدَّم [17] في (الجمعة) : أنَّه رواها عنه عليه الصَّلاة والسَّلام بضعٌ وثلاثون صحابيًّا.
قوله: (فَلَا [18] يُسْمَعُ بَشَرٌ) : (يُسمَع) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، (وبشرٌ) : مَرْفوعٌ، منوَّن، قائم مقام الفاعل.