فهرس الكتاب

الصفحة 2509 من 13362

[حديث: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسنح]

1241# 1242# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بكسر المُوَحَّدة، وبالشين المعجمة، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو عبد الله [1] بن المبارك، السيِّد الجليل العالم، وهو مولًى، رحمة الله عليه [2] ، وشيخ أهل خرسان.

قوله: (أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : أمَّا (معمر) ؛ فقد تقدَّم أعلاه [3] ضبطُه، وأنَّه ابن راشد، وأمَّا (يونس) ؛ فقد تقدَّم فيه ستُّ لغاتٍ، وهو يونس بن يزيد الأيليُّ، تقدَّم بعض ترجمته، وأمَّا (الزُّهريُّ) ؛ فقد تقدَّم مرارًا، وأنَّه [4] مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب.

[قوله: (أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ) : تقدَّم مرارًا كثيرة أنَّه عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرَّحمن بن عوف، أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر] [5] .

قوله: (بِالسُّنْحِ) : هو بالسِّين المضمومة، ثمَّ نونٍ ساكنةٍ، ثمَّ حاءٍ مهملتين، قال ابن قُرقُول: (كان أبو ذَرٍّ يقوله باسكان النُّون، وهو منازلُ بني الحارث ابن الخزرج بعوالي المدينة، بينه وبين منزل النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ميلٌ) [6] انتهى، وقال أبو عبيد البكريُّ في «معجم البلدان» : (السُّنُح؛ بضمِّ أوَّله وثانيه) ، ولم يذكر غيرَه، وقد ذكر في «النِّهاية» ضمَّ النُّون وإسكانها.

قوله: (فَتَيَمَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (تيمَّم) [7] : قصد.

قوله: (وَهُوَ مُسَجًّى) ؛ أي: مغطًّى.

قوله: (بِبُرْدِ [8] حِبَرَةٍ) : قال ابن قُرقُول: «البرد المُحَبَّر» : المُزيَّن، ومنه: «حُلَّة حِبَرَة» ، و «بُرْد حبرة» ؛ وهي عَصْب اليمن، وقال الدَّاوديُّ: ثوبٌ أخضرُ) [9] انتهى، و (برد حبرة) : مضاف ومضاف إليه، وصفة وموصوف [10] ، وحِبَرة: بكسر الحاء المهملة، وفتح المُوَحَّدة، ثمَّ راء، ثمَّ تاء التَّأنيث.

قوله: (ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ) : إن قيل في أيِّ مكان قبَّله؟ فالجواب: أنَّ في «النَّسائيِّ الصَّغير» و «ابن ماجه» : (قبَّله بين عينيه) ، (وفي «الشَّمائل» : فوضع_ يعني: أبا بكر_ بين عينيه؛ يعني: بين عيني النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ يعني: للقُبلة) [11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت