ينظر فيه حتَّى يسير يومين، ثُمَّ ينظر فيه، فيمضي لما أُمِر به، ولا يستكره من أصحابه أحدًا، فلمَّا سار يومين؛ فتح الكتاب؛ فإِذَا [13] فيه: «إذا نظرت في كتابي؛ فامض حتَّى تنزل نخلة بين مكَّة والطَّائف، فترصد بها قريشًا وتعلم لنا أخبارهم» ، فقال عبد الله وأصحابه: سمعًا وطاعة ... ) إلى آخر القصَّة، وهي معروفة؛ فانظرها إن شئت من السِّير [14] ، والسريَّة تقدَّم الكلام عليها في (الإيمان) ، وذكرت فيها قولين.
[1] ما بين معقوفين سواد في (أ) .
[2] في (ب) : (يسار) .
[3] زيد في (ب) : (انتهى) .
[4] في (ب) : (لنفسه) .
[5] في (ب) : (الأمة) .
[6] (فذكر) : ليس في (ب) .
[7] في (ب) : (قبل) .
[8] (الغزالي) : ليس في (ب) .
[9] في (ب) : (إن) .
[10] ما بين معقوفين جاء في (ب) بعد قوله: (بن الزبير شيخه أيضًا) .
[11] في (ب) : (بهذا) .
[12] في (ب) : (بن) .
[13] في (ج) : (وإذا) .
[14] زيد في (ب) : (قوله) .