قوله: (يَا بَابُوسُ [9] ) : (البابُوس) : بمُوحَّدتين؛ الثَّانية مضمومة، بينهما ألفٌ، وبعد الثَّانية واوٌ ساكنة، ثمَّ سينٌ مهملةٌ، قال في «المطالع» في (الباء مع الهمز) : ( «البابوس» : اسم الرَّضيع من أيِّ نوع كان، وقال صاحب «جامع [10] اللُّغة» : هو ولد كلِّ شيء في صغره؛ والمعنى مُتقارِبٌ، وقيل: هو ولد النَّاقة خاصَّة، ثمَّ يُستعار لغيرِها، وقيل هو عربيٌّ، وقيل: ليس بعربيٍّ، ولكنَّه عُرِّب، وذكر أهل اللُّغة مِن مثل هذا البناء أربعةَ عشرَ لفظًا على «فاعول» ، لام الفعل منه سينٌ، وقال [11] الدَّاوديُّ: هو اسم عَلَمٍ لذلك المولود، والصَّحيح: ما قاله أهل اللُّغة، وقد رُوِي من طريق غير ثابت: أنَّه ناداه في بطن أمِّه قبل أن يخرج، فيُسمَّى أو يُعلَم أذكر هو أو أنثى؟ وقد جاء في «الصَّحيح» : مَن أبوك يا غلام؟ وهذا يدلُّ على تفسيره بأنَّه الغلام؛ يعني: الصَّغير، وأنَّه كان مولودًا، وأنَّه ليس بعَلَمٍ، وقد قال أهل اللُّغة: إنَّه ليس في العربيَّة اسمٌ فاؤه وعينه حرف واحدٌ إلَّا هذا، و «ددٌ» ؛ يعني: اللَّهو و «ببان» ) ، انتهى، وقد ذكره ابن الأثير، وقال: (إنَّ الكلمة غير مهموزة) ، انتهى، وكذا أحفظه أنا غير مهموزٍ، ولهذا قلت في أوَّل الكلام عليه: بمُوحَّدتين بينهما ألفٌ.
قوله: (قَالَ: رَاعِي الْغَنَمِ) : قال ابن بشكوال: اسم الرَّاعي صُهَيب، وساق له شاهدًا، وكذا قال ابن شيخِنا البلقينيِّ، قال القسطلانيُّ في «مبهماته» : اسم الراعي صُهَيبٌ، انتهى، (وابن القسطلانيِّ اختصر «مبهمات» ابن بشكوال؛ فاعلمه) [12] .
[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (في) .
[2] في (ب) : (فتصير) .
[3] في (ج) : (بظاهرها) .
[4] في (ج) : (أصلنا) ، وليس بصحيح.
[5] في النُّسخ: (بالتَّاء) ، والمثبت من مصدره.
[6] في (ج) : (إفعاليل) ، وليس بصحيح.
[7] ما بين قوسين سقط من (ج) ، وجاءت في (ب) : بعد قوله: (والله أعلم) .
[8] (الصالح) : سقط من (ب) و (ج) .
[9] في هامش (ق) : (البابوس: هو اسمه، قاله الدَّاوديُّ، وقال غيره: هو الصَّغير، وهو اسمٌ أعجميٌّ، وبخطِّ الدِّمياطيِّ: البابوس: الرَّضيع؛ بالفارسيَّة، وهو ما ذكره ابن بطَّال إثر الحديث) .
[10] (جامع) : سقط من (ج) .
[11] في (ج) : (قال) .
[12] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 325]