فهرس الكتاب

الصفحة 2441 من 13362

[معلق الليث: نادت امرأة ابنها وهو في صومعة]

1206# قوله: (إِلَى [1] وَجْهِ) وفي نسخة: (وجوه) (المَيَامِيسِ) : هو بفتح الميم الأولى، ثمَّ مُثَنَّاة تحت، وبعد الألف ميم ثانية مكسورة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ سين مهملة، قال في «النِّهاية» : (المومسة) : الفاجرة، ويجمع على ميامس أيضًا، وموامس، وأصحاب الحديث يقولون: مياميس، ولا يصحُّ إلَّا على إشباع الكسرة لتصير [2] ياءً؛ كـ (مُطفِل، ومَطافِل، ومَطافِيل) ، إلى أن قال: وقد اختُلِف في أصل هذه اللَّفظة؛ فبعضُهم يجعله من الهمزة، وبعضهم يجعله من الواو، وكلٌّ منهما تكلَّف له اشتقاقًا فيه بُعْدٌ، فذكرناها في حرف الميم؛ لظاهرها [3] واختلافهم في أصلها [4] ، انتهى، وقال ابن قُرقُول: ( «وجوه المياميس» ، و «المومسات» : المجاهرات بالفجور، الواحدة: مُومِسة؛ بالياء [5] المفتوحة، رُوِّيناه عن جميعهم، وكذلك ذكره أصحاب العربيَّة في «الواو والميم والسِّين» ، ورواه أبو الوليد عن ابن السَّمَّاك: المأَميس؛ بالهمز، فإن صحَّ الهمزُ؛ فهو من «مأَس الرَّجل إلى موعظة» ، ومأَس بين القوم: أفسد، وهذا بمعنى: المجاهرة والاستهتار، ويكون وزنه على هذا: «فعاليل [6] » ) ، انتهى، وقد أخرجه في (ومس) في «الصِّحاح» ، وهو موافقٌ لما قاله أهل العربيَّة، فيما تقدَّم نقله عنهم.

قوله: (رَاعِيَةٌ) : هذه الرَّاعية لا أعرف اسمها، وفي «مبهمات ابن شيخِنا البلقينيِّ» في (باب إذا هدم حائطًا) ما لفظه: في «معجم الطَّبرانيِّ الأوسط» فيمن اسمه: مُحَمَّد بن شعيب، عن عمران بن حصين أنَّ التي قالت عنه أنَّه فعل بها هي بنت ملك القرية، انتهى، (وقد رأيته في «الأوسط» ، وفي سنده جماعةٌ لا أعرفهم) [7] ، وأنا أستبعد أن تكون بنت الملك ترعى، وتزني، وتكذب على هذا الرَّجل الصَّالح [8] ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت