[ج 1 ص 324]
فقال: ما لفظه: حوشب بن يزيد الفهريُّ، مجهول [8] ، روى عنه يزيد في ذكر جُريج الرَّاهب، انتهى، فجعل قصَّة جُريج في ترجمة هذا، والدِّمياطيُّ جعل الحديث في ترجمة ابن طخيَّة؛ فاعلمه، (قال بعض حُفَّاظ العصر ما لفظه: صنيع الدِّمياطيِّ خطأٌ، فإنَّ ذا ظليم [9] لم يسمع من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كما تراه في ترجمته، انتهى) [10] .
(فائدةٌ: روى الإمام أحمد في «مسنده» من حديث أبي هريرة عنه عليه الصَّلاة والسَّلام قال: «كان رجلٌ في بني إسرائيل تاجرٌ، وكان ينقص مرَّة، ويزيد أخرى، قال: ما في هذه التجارة خيرٌ، لألتمسنَّ تجارةً هي خيرٌ من هذه، فبنى صومعةً وترهَّب فيها ... » ، فذكره) [11] .
فائدةٌ: هذا الحديثُ حديثُ جُريج يدلُّ على أنَّ الكلام في شريعة جُريج كان مباحًا كما كان في شريعتنا، وقد تقدَّم القولان متى حُرِّم، أو أنَّه كان كلام أحد الوالدين مباحًا، فلمَّا [12] لم [13] يأت جريج من إجابة أمِّه ما هو مباحٌ له؛ استُجِيبَت [14] دعوة أمِّه فيه.
[1] في (ج) : (وذكر) .
[2] في (ج) : (أنَّه) .
[3] في (ب) : (البحر لكن ويأتي ذكر) .
[4] (بن) : سقط من (ب) .
[5] في (ج) : (طحية) ، وهو تصحيف.
[6] في (ب) : (وفي) .
[7] (أن) : سقط من (ج) .
[8] (مجهول) : سقط من (ج) .
[9] في (ب) : (لخيم) ، وليس بصحيح.
[10] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[11] ما بين قوسين جاءت في (ب) بعد قوله: (أمه فيه ... ) .
[12] (فلما) سقط من (ج) .
[13] في (ج) : (فلم) .
[14] (استجيب) : سقط من (ب) .