[حديث: يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل]
1152# قوله: (حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ) : هو بالمُوَحَّدة والسِّين المهملة، وهو عبَّاس بن الحسين القنطريُّ؛ منسوب إلى قنطرة بردان ببغداد، عن أبي أسامة وطبقته، وعنه [1] : البخاريُّ وموسى بن هارون، تُوُفِّيَ سنة أربعين ومئتين، أخرج له البخاريُّ فقط، له ترجمة في «الميزان» ، وقد صحَّح عليه.
قوله: (حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بنُ إسْماعِيلَ [2] ) : (مبشِّر) : هو بالمُوَحَّدة، والشين المعجمة المُشدَّدة [3] ، اسم فاعل من (بشَّر) ؛ المضعَّف، وهو ابن إسماعيل، كما في نسخة في طرَّة أصلنا الدِّمشقيِّ، عن جعفر بن بُرْقان والأوزاعيِّ، وعنه: أحمد ودُحَيم، ثقة، تُوُفِّيَ سنة (200 هـ) ، أخرج له الجماعة، لكن البخاريُّ مقرونًا بآخرَ، وهنا هو مقرون بعبد الله _هو ابن المبارك_ في السند الثاني، وهذا قرنٌ أيضًا، والقرن الظَّاهر لكلِّ أحد: فلان وفلان، وهذا قرن خفيٌّ [4] ، والله أعلم، له ترجمة في «الميزان» مختصرةٌ، وفيها أنَّه تُكلِّم فيه بلا حجَّة.
قوله: (عَنِ الأَوْزَاعِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أبو عمرو عبد الرَّحمن بن عمرو الأوزاعيُّ، وتقدَّم لماذا نُسِب.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : تقدَّم أعلاه أنَّه ابن المبارك، العَلَم الفرد.
قوله: (مِثْلَ فُلاَنٍ) : (فلان) : لا أعرف أحدًا سمَّاه، والله أعلم به.
قوله: (وَقَالَ هِشَامٌ) : (هشام) : هذا هو ابن عمَّار، وهو شيخ البخاريِّ، وقد تقدَّم أنَّ البخاريَّ إذا قال: (قال فلانٌ) ، وفلانٌ المسندٌ إليه القولٌ شيخٌه؛ يكون قد حمل عنه ذلك في حال المذاكرة مُطَوَّلًا، وهشام بن عمَّار هذا سُلميٌّ دمشقيٌّ مقرئٌ حافظٌ، خطيب دمشق وعالمها، أبو الوليد، عن مالك ويحيى بن حمزة، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، ومُحَمَّد بن خُرَيم، والباغنديُّ، عاش اثنتين وتسعين سنة، تُوُفِّيَ سنة (245 هـ) ، أخرج له البخاريُّ والأربعة، له ترجمة في «الميزان» .