[حديث: مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال]
1151# قوله: (وَقَالَ عَبْدُ [1] اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ ... ) إلى آخره: هذا شيخه عبد الله بن مسلمة بن قعنب، القعنبيُّ الحارثيُّ، أبو عبد الرَّحمن، أحد الأعلام، وقد [2] تقدَّم أنَّ مثله أخذه عنه في حال المذاكرة، وأنَّ مثل هذا يَرْقُم عليه المِزِّيُّ والذَّهبيُّ تعليقًا، وقد تقدَّم أنَّه موصول، وهو الذي ذكره ابن الصَّلاح.
قوله: (كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ) : (أَسَد) : هو بفتح السِّين، وقد تقدَّم أنَّ هذه هي الحولاء بنت تُوَيت، وتقدَّم ضبط (تُوَيت) في (بابٌ: أحبُّ الدِّين إلى الله أدومُه) في (الإيمان) .
[ج 1 ص 315]
قوله: (فَذُكِرَ مِنْ صَلاَتِهَا) : كذا هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله في أصلنا، وفي نسخة: مبنيٌّ للفاعل، وفي نسخة: (تَذكُر) بإسناد الفعل لعائشة، قال الدِّمياطيُّ: (قائلُ: «فذُكِر من صلاتها» : هو من قول عروة أو من رواة الحديث، وهو تفسير لقول عائشة: «لا ينام اللَّيل» ) انتهى، وقد تقدَّم هذا [3] أيضًا عن الدِّمياطيِّ في (بابٌ: أحبُّ الدين إلى الله أدومُه) .
قوله: (فَقَالَ [4] : مَهْ) : تقدَّم الكلام عليها في (بابٌ: أحبُّ الدين إلى الله أدومُه) .
قوله: (لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا) : تقدَّم الكلام عليه في (بابٌ: أحبُّ الدين إلى الله أدومُه) .