فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 13362

[حديث: أما بعد أتيت النبي قلت أبايعك على الإسلام]

58# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : هو محمَّد بن الفضل السدوسيُّ عارم الحافظ، عنِ الحمَّادين، وغيرهما، وعنه: البخاريُّ، وعبد بن حُميد، تغيَّر قبل موته فما حدَّث، تُوفِّي سنة (224 هـ) ، أخرج له الجماعة، صدوقٌ مُكثِر، له ترجمة في «الميزان» ، وقد ذكرت مَن رُمِي بالاختلاط في مُؤلَّف مُفرَد، فإن أردته؛ فانظره.

قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : اسمه الوضَّاح بن عبد الله الحافظ اليشكريُّ، سمع قتادة، وابن المنكدر، وعنه عفَّان وقتيبة ولوين، ثقة مُتقِن لكتابه، تُوفِّي سنة (176 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وهي تُجمِع [1] على [2] ثقته، وكتابه مُتقَن بالمرَّة، قال أبو حاتم: (ثقة يغلط كثيرًا إذا حدَّث من حفظه) انتهى، وفي نسختي بـ «الميزان» هَذِه الترجمة مكتوب عليها: (فائدة) ، فما أدري أهي في الأصل أو حاشية؟

قوله: (يَوْمَ مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ) : توفِّي المغيرة سنة (50 هـ) ، وحُكِي عليه الإجماع، وقيل: سنة (49 هـ) ، وقيل: غير ذلك، وفي كلام الحافظ علاء الدين مغلطاي شيخ شيوخي في قول المزِّيِّ _فيما ظهر لي نقلًا عنِ التميميِّ_: أنَّه تُوفِّي سنة (50 هـ) : (فيه نظر؛ لأنَّ في نسختين جيدتين من «تاريخ التميميِّ» : مات المغيرة لمَّا جاءه نعي عثمان سنة ستٍّ وثلاثين بالمدائن، ولم يذكر بعده قولًا آخر، وكان أميرًا على الكوفة إلى أنْ تُوفِّي بها) انتهى.

قال بعض العصريِّين من الحفَّاظ: (هذا الكلام إنَّما هو في حقِّ حذيفة، وأمَّا المغيرة؛ فلم يكن بالمدائن، بل كان بالمدينة الشريفة حين قُتِل عثمان، ودخل على عليٍّ، وله معه قصَّة [3] مشهورة) [انتهى، وهذه القصَّة معروفة مشهورة مع عليٍّ] [4] رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت