غريبة: رُوِي عن [5] المغيرة قال: (أحصنت سبعين امرأة) ، وعن نافع بن عبد الله الصائغ قال: (أحصن المغيرة ثلاث مئة امرأة في الإسلام) ، وقال محمَّد بن وضَّاح القرطبيُّ عن عبد الله بن نافع قال: (ألف امرأة) ، وعنه قال: (ما غلبني أحد قطُّ إلَّا غلام من بني الحارث بن كعب، فإنِّي خطبت امرأة منهم، فأصغى إليَّ الغلام، وقال: أيُّها الأمير؛ لا خير لك فيها، إنِّي رأيت رجلًا يُقبِّلها، فانصرفت عنها، فبلغني أنَّ الغلام تزوَّجها، فقلت: ألست زعمت كيت وكيت؟ فقال: ما كذبت رأيت أباها يقبِّلها) ، والمغيرة مشهور الترجمة؛ فلا نطوِّل بها رضي الله عنه، أخرج له الجماعة، وبدهائه يُضرَب المثل.
قوله: (وَالْوَقَار وَالسَّكِينَة) : قيل: إنَّ الوقار والسَّكينة بمعنًى واحد، وجُمِعا تأكيدًا، قال النَّوويُّ في «شرح مسلم» : (والظَّاهر أنَّ بينهما فرقًا؛ وهو أنَّ السَّكينة: التَّأنِّي في الحركات، واجتناب العبث، والوقار في الهيئة، وغضِّ البصر، وخفض [6] الصَّوت، والإقبال على طريقه بغير التفات، ونحو ذلك) انتهى.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تقدَّم الكلام على إعرابها، وأوَّل من قالها في أوِّل هذا التَّعليق.
قوله: (وَالنُّصْحِ) : هو بجرِّه، وكذا هو في أصلنا، وجرُّه معروف معطوف.
[1] في (ج) : (مجمع) .
[2] (على) : ليس في (ج) .
[3] في (ب) : (قضية) .
[4] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[5] (عن) : ليس في (ب) .
[6] في النسخ: (وغض) ، والمثبت من «شرح صحيح مسلم» .
[ج 1 ص 38]