فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 13362

[حديث عائشة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر .. ]

832# 833# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم عليه بعض الكلام.

قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه شعيب بن أبي حمزة، وأنَّ (الزُّهريَّ) مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.

قوله: (مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ) : الكلام على (المسيح الدَّجَّال [1] ) كثير [2] ، فمن أراده [3] ؛ فلينظر «التذكرة» للقرطبيِّ في أواخرها، فإنَّه شفى فيه [4] ، [وقد ذكر فيها: (أنَّ الدَّجَّال يُطلَق على عشرة وجوه) ، فذكرها من عند ابن دحية، وقال فيها: إنَّ في لفظة (المسيح) اختُلِف فيها على ثلاثة وعشرين قولًا، فذكرها عن ابن دحية أيضًا، وذكر شيخنا في «القاموس» له ما لفظه: (والمسيح عيسى صلَّى الله عليه وسلَّم [5] ؛ لبركته) ، قال: (وذكر في اشتقاقه خمسين قولًا في شرحي لـ «مشارق الأنوار» وغيرِه، والدَّجَّال؛ لشؤمه، أو هو كـ «سكِّير» ، انتهى] [6] ، وسيأتي أيضًا في كلامي كلامٌ فيه [7] إن شاء الله تعالى.

فإن قال قائل: كيف استعاذ عليه الصَّلاة والسَّلام من المسيح الدَّجَّال، وقد ثبت أنَّ الدَّجَّال [8] إذا رأى عيسى ابن مريم صلَّى الله عليه وسلَّم [9] ؛ يذوب؟ فالجواب: أنَّه أراد تعليم أمَّته، أو تعوَّذ منه لأمَّته، أو أنَّه معصوم ويظهر الاستعاذة، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت