قوله: (وَحَمَّادٍ) : أمَّا (حمَّاد [6] ) ، فهو ابن أبي سليمان مسلم الأشعريُّ، عن أنس بن مالك [7] ، وأبي وائل شقيق بن سلمة، وجماعةٍ، وعنه: ابنه إسماعيل ومغيرة بن مِقْسَم، وأبو حنيفة، وخلقٌ، مرجئ الثناء عليه كثيرٌ، ثقة، وقال أبو حاتم: (صدوق لا يُحتجُّ به، وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار؛ شُوِّش) ، وقال النَّسائيُّ: ثقة إلَّا أنَّه مرجئ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وفيها: لولا ذكر ابن عديٍّ له؛ لم أذكره، انتهى، وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، قال أبو بكر ابن أبي شيبة: تُوُفِّيَ سنة عشرين ومئة، وقال غيره: سنة تسعةَ عشرَ ومئة، انتهى.
وفي «الأطراف» : (عن خلف: أنَّ حديث قبيصة _يعني: هذا_ في بعض النُّسخ) ، واعلم أنَّ من قوله: (حدَّثنا قبيصة) إلى (حمَّاد) في أصل لنا [8] ، وعليها علامة (نسخة) ، وفي هذه النُّسخة: (ح: وحدَّثنا) ، فذكر بعد التَّحويل: حدَّثنا أبو نعيم الذي ذكرته هنا، ولولا أنِّي رأيت هذه الزِّيادة في «أطراف المِزِّيِّ» ؛ لمَا ذكرت الكلام عليها، وشيخنا الشَّارح لم يذكرها، ولا تكلَّم [9] عليها، ولا مَن أخرجها] [10] .
[ج 1 ص 256]