فهرس الكتاب

الصفحة 1812 من 13362

[حديث: إن الله هو السلام فإذا صلى أحدكم فليقل التحيات لله]

831# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، وتقدَّم الكلام على (دُكَين) ضبطًا.

قوله: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سليمان بن مهران، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ القارئ.

قوله: (عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ) : تقدَّم أنَّه بفتح اللَّام، وأنَّه أبو وائل.

قوله [1] : (عَنْ [2] عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن مسعود بن غافل، صحابيٌّ جليلٌ، وإنَّما قيَّدته؛ لأنَّ في الصَّحابة مَن اسمه عبد الله نحو خمس مئة.

قوله: (السَّلَامُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ) : إن قيل: من هم فلانٌ وفلانٌ؟ فالجواب: أنَّهم أشخاص من الملائكة؛ لما روى ابن ماجه من حديث عبد الله بن مسعود: (السَّلام على فلانٍ وفلانٍ؛ يعنون: الملائكة) .

قوله: (فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِله ... ) إلى آخره: (التَّحيَّات) : جمع (تحيَّة) ، وهي المُلْك، أو البقاء، أو العظمة، أو السَّلامة، أو الحياة، وقوله: (وَالصَّلَوَاتُ) : أي: الخمس، أو النَّوافل، أو العبادات [3] ، أو الدُّعاء، وقوله: (وَالطَّيِّبَاتُ) : أي: طيِّب القول، أو الأعمال الزَّاكية، وقوله: (السَّلام عَلَيْكَ) : (السَّلام) : الله، كما نطق به في الحديث، وهو المُسلِّم لعباده، وقيل: ذو السَّلام.

[قوله: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) : هو بفتح القاف، وكسر المُوَحَّدة، وهو ابن عقبة السُّوائيُّ أبو عامر، عن فطر بن خليفة، ومِسعَرٍ، والطَّبقة، وعنه: البخاريُّ، وأحمد، وعبدٌ، والحارث بن أبي أسامة، وأممٌ، كان من العابدين الحُفَّاظ، صدوقٌ جليلٌ، قال ابن معين: (هو ثقة إلَّا في حديث الثَّوريِّ) ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، ومنها كلام ابن [4] مَعِين، وفيه كلامٌ غيرُ ذلك، قال الذَّهبيُّ: (بل هو مُحتجٌّ عندهم مُوثَّقٌ مع وجود غلطه) ، أخرج له الجماعة، مات سنة خمسَ عشرةَ ومئتين.

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هو الثَّوريُّ، وهو ابن سعيد، تقدَّم.

قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ [5] ) : تقدَّم أنَّه سليمان بن مهران، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (وَمَنْصُورٍ) : هو ابن المُعتَمِر، تقدَّم بعض ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت