تنبيه: الذين جاؤوا أنَّ الله يظلُّهم في ظلِّه اجتمع لي منهم جماعة، وسبب أنِّي جمعت منهم جماعة: أنَّه وقع في القاهرة سؤال بين يدي السُّلطان الملك المُؤيَّد سُئِل عنه بعض العجم الفضلاء، سأله على ما بلغني الإمام الحافظ شهاب الدين بن حجر، فقال: كم الجماعة الذين يظلُّهم الله في ظلِّه؟ فاتَّفق أنِّي جمعتهم سريعًا، فحصل منهم السَّبعة المشار إليهم، وحديث آخرُ في آخرِ «صحيح مسلم» فيمن أَنْظرَ مُعْسِرًا، أو وَضَعَ عنه، وفي «الجهاد» لابن أبي عاصم مرفوعًا: «مَن أظلَّ رأس غازٍ؛ أظلَّه الله يوم القيامة» ] [12] ، وفي «المستدرك» من حديث عمر رضي الله عنه: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَن أظلَّ رأس غاز؛ أظلَّه الله يوم القيامة» [13] ، (وفيه _أعني: «الجهاد» _ من حديث سهل بن حنيف مرفوعًا: «مَن أعان مجاهدًا في غزوه؛ أظلَّه الله في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه» ) [14] ، وفيه من حديث سهل بن حنيف: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «مَن أعان مجاهدًا في سبيل الله، أو غارمًا في عسرته، أو مُكاتَبًا في رقبته؛ أظلَّه الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلَّا ظلُّه» ، وفي حديثٍ: «السَّابقون إلى ظلِّ الله يوم القيامة الذين إذا أُعطُوا الحقَّ؛ قبلوه، وإذا سُئِلوه؛ بذلوه، وإذا دخلوا بين النَّاس؛ حكموا بحكمهم لأنفسهم» ، رواه أبو نعيم في «الحلية» من رواية عائشة، وفيه ابن لهيعة، وفي «النَّسائيِّ الصَّغير» : «إنَّ الشَّهداء في ظلِّ عرش الرَّحمن في الجنَّة» ، وفي «الحلية» في ترجمة أبي عبد الله الصُّنابِحيِّ _هو عبد الرَّحمن بن عسيلة_ قال: سمعت أبا بكر على المنبر يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَن أراد أن يسمع الله دعوته) [15] ، ويفرج كَربتَه في الدُّنيا والآخرة؛ فليضع عن مُعْسِر، أو ليدعْ له، ومن سرَّه أن يقيه الله من فور جهنَّم يوم القيامة، ويجعلَه في ظلِّه؛ فلا يكن غليظًا على المؤمنين، وليكن بهم رحيمًا» ، وفي «مستدرك الحاكم» : «إنَّ شهداء أُحُد يجعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، تأوي إلى قناديلَ مُعلَّقة في ظلِّ العرش» ، وفي «المستدرك» أيضًا [16] في (الجنائز) من جملة حديث لأبي ذرٍّ: «فإنَّ الحزين في ظلِّ الله» ، قال الحاكم: رواته ثقات، وتعقَّبه الذَّهبيُّ، وفي «موضوعات ابن الجوزيِّ» في (باب ثواب عيادة المريض) حديثٌ، وفيه: «وكان المريض في ظلِّ عرش الرَّحمن، وكان العائد في ظلِّ عرشه» ، قال ابن