فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 13362

قوله: (فَجَدَّعَ) : هو بالجيم، والدَّال المهملة المُشدَّدة؛ أي: دعا عليه بقطع الأنف، أو الأذن، أو الشفة، وهو بالأنف أخصُّ، وإذا أُطلِق؛ غلب عليه، وقيل: معناه: السَّبُّ، وفيه بُعْدٌ؛ لعطف السَّبِّ عليه، وقوله: (فجدع) : قال ابن قُرقُول:(كذا للجُرجانيِّ وأبي ذرٍّ ورواة البخاريِّ ورواة مسلم؛ كلُّهم يشدُّ الدَّال، وعند المروزيِّ في بابٍ: «وجَزِع» ؛ بالزَّاي، وهو وَهَمٌ، إنَّما [11] دعا عليه بقطع الأطراف، ويكون «جدع» بمعنى: سبَّ أيضًا، قاله النَّابغة:

~… … تبتغي مَن تجادع

أي: تُسابِب) انتهى.

قوله: (لاَ أَطْعَمُهُ) : هو بفتح الهمزة والعين؛ أي: آكلُه.

قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تقدَّم الكلام عليها، وأنَّها بوصل الهمزة، ويقال: بقطعها؛ وهي حلف؛ كقولهم: يمين الله.

قوله: (إِلاَّ رَبَا) : أي: زاد.

قوله: (أَكْثَرُ) : هو بالمثلَّثة، مَرْفوعٌ، فاعل (رَبَا) .

قوله: (وَصَارَتْ أَكْثَرَ) : هي في أصلنا بالمُثلَّثة، ويقال: بالمُوَحَّدة.

قوله: (يَا أُخْتَ بَنِيْ فِرَاسٍ) : أي: يا مَن هي مِن بني فراس، وقد تقدَّم نسبُها قريبًا.

قوله: (لا وقرَّةِ عَيْنِي) : تعني: النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قاله الدَّاوديُّ، يعني: أقسمت به، انتهى، وفي «الصِّحاح» : (وقد قرَّت عينُه تقِرُّ وتقُرُّ: سخنت، وأقرَّ اللهُ عينَه؛ أي: أعطاه، فلا تطمح إلى مَن هو فوقه، ويقال: حتَّى تبردَ ولا تسخن، فللسُّرور دمعةٌ باردةٌ، وللحزن دمعةٌ حارَّة) ، (لا) زائدة؛ فاعلمه] [12] ، ويحتمل أنَّها نافية؛ أي: لا شيء غيرُ ما أقول؛ وهو _وقرَّة عيني_: هي أكثر منها».

قوله: (إِنَّمَا كَانَ ذَلِكِ) : هو بكسر الكاف، خطاب [13] لامرأته أمِّ رومان.

قوله: (مِنَ الشَّيْطَانِ؛ يَعْنِي: يَمِينَهُ) : وفي رواية: (بسم الله، الأولى من الشيطان؛ يعني: يمينه) ، فأخزاه الصِّدِّيق بالحِنث الذي هو خيرٌ.

قوله: (عَقْدٌ) : هو العهد والميثاق واليمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت