قوله: (فَتَعَرَّفْنَا [14] اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا) : أي: صرنا عرفاء متقدِّمين [15] على غيرنا، وكذا قاله الدِّمياطيُّ بحروفه، قال في «المطالع» بعد أن ذكر هذا: (ورواه بعضهم: «فتفرَّقنا» ، وكذا لأكثرهم في «البخاريِّ» في «كتاب الصَّلاة» : «ففرقنا [16] اثني [17] عشر رجلًا» ، للنَّسفيِّ: «فعُرِّفْنَا اثني عشر رجلًا» وهذا أوجه، وفي «مسلم» : «فَعرَّفَنا» ؛ بفتح الفاء، وعند ابن ماهان فيه تخليط ... ) إلى آخره، وعلى الأصل الذي سمعت فيه على العراقيِّ عدَّةُ نسخٍ وهي: (فَفُرِقنا) و (فَرَّقَنا) ، (اثني) و (اثنا) ، و (فتَعَرَّفْنَا) [18] و (فَعُرِّفْنَا) ، وأمَّا (اثنا) ؛ فقد ذكرتُ لك أنَّ في بعض النُّسخ: (اثني) ، وكذا في «مسلم» بهما، وكلاهما صحيح، والأوَّل جارٍ [19] على لغة مَن جعل المثنَّى بالألف في الأحوال الثَّلاثة، وهي لغةُ قبائلَ مِن العرب، هذا إذا كانت الرواية تقتضي أن يكون (اثني) منصوبًا، فإنْ كانت تقتضي الرَّفع؛ فلا كلامَ، والله أعلم [20] .
[1] في (ب) : (الصحيح) .
[2] (والله أعلم) : سقط من (ب) .
[3] (معه) : سقط من (ب) .
[4] (فلبث) : سقط من (ج) .
[5] (النبي) : سقط من (ب) .
[6] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قالت) ؛ بغير فاء.
[7] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (عَشَّيْتِيهِمْ) .
[8] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[9] في النُّسخ: (وذكره) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[10] في (ج) : (وروي) .
[11] في (ب) : (وإنما) .
[12] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[13] في (ب) : (وخطاب) .
[14] كذا في (أ) و (ج) ، وفي (ق) : (فَفرّقنَا) معًا، وفي «اليونينيَّة» : (فَفَرَّقَنَا) ، وفي (ب) : (فعرفنا) .
[15] في (ج) : (مقدمين) ، وكذا في «المطالع» .
[16] في (ب) : (فتفرقنا) .
[17] في مصدره: (اثنا) .
[18] في (ب) : (تفرقنا) .
[19] في (ج) : (جاز) .
[20] زيد في (ب) : (بالصواب) .