[حديث أبي هريرة: لكل عمل كفارة والصوم لي وأنا أجزي به]
7538# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ) : هذا هو مُحَمَّد بن زياد الجمحيُّ مولاهم، أبو الحارث البصريُّ، عن أبي هريرة وعائشة، وعنه: شعبة، والحَمَّادان، وآخرون، ثقة، أخرج له الجماعة، وَثَّقَهُ أحمد وابن معين والنَّسائيُّ، وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (وَالصَّوْمُ لِي) : تَقَدَّمَ الكلام عليه لمَ أضاف الصومَ إليه تعالى دون سائر الأعمال من العبادات في (كتاب الصوم) ، و (أَجْزِي) : بفتح الهمزة، تَقَدَّمَ.
[ج 2 ص 892]
قوله: (وَلَخُلُوفُ) : تَقَدَّمَ أنَّ الصوابَ ضمُّ الخاء، وتَقَدَّمَ ما هو في (كتاب الصوم) .
قوله: (عِنْدَ اللهِ) : هل هذا في الدنيا والآخرة، كما قاله أبو عمرو ابن الصلاح؟ أم في الآخرة فقط، كما قاله ابن عبد السَّلام؛ لقوله في «مسلم» : «أطيب عند الله يوم الْقِيَامَةِ من رِيحِ الْمِسْكِ» ؟ تَقَدَّمَ في (كتاب الصوم) ، والصحيح: أنَّه في الدنيا والآخرة؛ لحديثَين في ذلك، والله أعلم.