قوله: (وَقَالَ مُعْتَمِرٌ: سَمِعْتُ أَبِي: سَمِعْتُ أَنَسًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [2] ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا التعليقُ مجزومٌ به، وهو المعتمر بن سُليمان بن طرخان التيميُّ، وتعليقه هذا أخرجه مسلمٌ عن مُحَمَّد بن عبد الأعلى، عن معتمر، عن أبيه به، وإنَّما أتى بهذا التعليقِ البُخاريُّ؛ لأنَّ سليمانَ بن طرخان مُدَلِّسٌ، وقد عنعن في السند الأوَّل، فأتى بهذا التعليقِ؛ لأنَّ فيه تصريحَ سليمان بالسماع من أنسٍ، وفيه أيضًا إسقاطُ أبي هريرة [3] ، وإسنادُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، وجَعْلُه من مسند أنسٍ، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (عَنْ) .
[2] (عن أبي هريرة) : ليس في «اليونينيَّة» ، وعليها في (ق) : (صح، صح) وعلامةُ نسخة الدمياطيِّ.
[3] هذا على ما في «اليونينيَّة» .
[ج 2 ص 892]