قوله: (طَبَقًا وَاحِدًا) : هو بفتح الطَّاء المُهْمَلَة والباء المُوَحَّدة، وبالقاف؛ أي: فَقَارة واحدة، و (الطَّبَق) : فقار الظهر، فلا يقدر على الانحناء ولا السجود.
قوله: (بِالْجَسْرِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر الجيم وفتحها، وأصله: القنطرة يُعبَر عليها، وقد تَقَدَّمَ أنَّه أدقُّ من الشَّعرة، وأحدُّ من السيف، فيما بلغَ أبا سعيد، وقد قَدَّمْتُ عزوَه إلى مَن رواه، وقدَّمت أنَّه ألفُ سنةٍ صعودًا، وألفُ سنةٍ هبوطًا، وألفُ سنةٍ استواءً، والله أعلم.
قوله: (مَدْحَضَةٌ) : هو بفتح الميم، وإسكان الدَّال، ثُمَّ حاء، مهملتين، ثُمَّ ضاد معجمة، مفتوحتين، ثُمَّ تاء التأنيث، وهو من (الدَّحْض) ؛ وهو الزَّلْق، و (المَدْحضة) : مكان الزَّلْق.
قوله: (مَزِلَّةٌ) : هو من (الزلل) ؛ وهو الزَّلْق، و (مزلَّة) : بفتح الزَّاي وكسرها، قاله في «المطالع» ، وكذا في «النهاية» ، ولفظه: ( «مَفعَلة» مِن: زلَّ يزلُّ؛ إذا زلق، وبفتح الزَّاي وكسرها، أراد أنَّه تزلق عليه الأقدامُ ولا تثبت) ، انتهى، و (مزِلَّة) في أصلنا بكسر الزَّاي بالقلم، وعليها (صح) ، وهي بالكسر اسمُ فاعلٍ؛ كأنَّها تُزِلُّ هي الأقدامَ، و (مزَلَّة) ؛ بفتحها: مكان الزَّلل.
قوله: (خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ) : (الخطاطيف) : جمع (خُطَّاف) ؛ بضَمِّ الخاء، وهو الكُلَّاب، فعلى هذا؛ هو من باب عطف الشيء على نفسِه، وحَسُنَ؛ لكونه بخلاف اللفظ الأوَّل، والله أعلم، ولا ينصرف، وكذا (كلاليب) ؛ لأنَّه جمعٌ ثالثه الألف وبعدها ثلاثة أحرف؛ أوسطها ساكنٌ.
[ج 2 ص 880]
قوله: (وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ) : (الحَسَكة) : شوكةٌ صُلبةٌ حديدةٌ، و (مُفَلْطَحَة) : بضَمِّ الميم، ثُمَّ فاء مفتوحة، ثُمَّ لام ساكنة، ثُمَّ طاء ثُمَّ حاء مهملتين مفتوحتين، ثُمَّ تاء التأنيث، قال في «المطالع» : (وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ) ، كذا صوابه في اللغة؛ أي: واسعةُ الأعلى دقيقةُ الأسفل، ووقع في هذه الأصول أيضًا: «مفلحطة» ؛ بتقديم الحاء، والأوَّل هو المعروفُ في اللغة، انتهى، وقال الدِّمْيَاطيُّ: (مفلطحة: واسعةُ الأعلى دقيقةُ الأسفل، قاله الأصمعيُّ) ، انتهى، وفي «النهاية» : «مفلطحة» : الذي فيه عَرْضٌ واتِّساعٌ، ولم يتعرَّض للرواية الأخرى.