قوله: (لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ) : هي بضَمِّ العين المُهْمَلَة، ثُمَّ قاف مفتوحة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ فاء، ثُمَّ همزة ممدودة، قال ابن الأثير في «نهايته» : أي: ملويَّة كالصُّنَّارة، انتهى، وقال الدِّمْيَاطيُّ: عقفت الشيءَ فانعقف؛ أي: عطفتُه فانعطف، والتعقيف: التعويج، وأعرابيٌّ أعقفُ؛ أي: جافٍ، انتهى.
قوله: (كَالطَّرْفِ) : هو بإسكان الراء، قال ابن قُرقُول: بفتح الطَّاء، وسكون الراء؛ أي: كسُرعة رجع العين؛ كما قال: {قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} [النمل: 40] ، وهو طَرْفُ الإنسان بعينه، وهو امتداد لَحْظِه حيث أدرك، ثُمَّ ذكر بعده حديثين من المادَّة، ثُمَّ قال: وقيل: طَرْفُ العين: حركتها.
قوله: (يُسْحَبُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (مِنْ إِيمَانٍ؛ فَأَخْرِجُوهُ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الراء، رُباعيٌّ، وكذا (فَأَخْرِجُوهُ) الثانية، وكذا الثالثة، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَيُحَرِّمُ [1] صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) : هؤلاء غير الطَّائفة التي لا تأكل النَّارُ أماكنَ السجود، والله أعلم.
قوله: ( {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} [النساء: 40] ) : {حَسَنَةٌ} : مَرْفُوعٌ مُنَوَّنٌ، قرأ كذلك الحِرْمِيَّان؛ وهما نافعٌ وابنُ كثير، وقرأ الباقون بالنصب والتنوين، والله أعلم.
قوله: (فَيَقْبِضُ قُبْضَةً [2] مِنَ النَّارِ) : (القبضة) في أصلنا: بفتح القاف، واعلم أنَّه إن أراد المرَّة؛ كان ذلك بالفتح كما ضُبِطَ، وإن كان المراد الشيء المقبوض؛ فقد قال الجوهريُّ: والقُبضة؛ بالضَّمِّ: ما قبضت عليه من شيءٍ، يُقال: أعطاه قُبضةً من سَويق أو تمر؛ أي: كفًّا منه، وربَّما جاء بالفتح، انتهى.
قوله: (قَدِ امْتُحِشُوا) : تَقَدَّمَ الكلام [على] ضبطه ومعناه في (الصَّلاة) .
قوله: (فِي حَافَتَيْهِ) : هو بتخفيف الفاء، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها وضبطُها، وكذا (حَمِيلِ السَّيْلِ) .
قوله: (فَيَخْرُجُونَ) : هو بفتح أوَّله، وضمِّ الراء، مَبْنيٌّ للفاعل، كذا في أصلنا، ويجوز بناؤه للمفعول، والله أعلم.
قوله: (كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ) : فيه أربعُ لغات، هنَّ أربعُ قراءاتٍ: بهمزتين وعدمهما، وهمز الأولى دون الثانية، وعكسه، قال ابن قُرقُول: «كأنَّهم اللؤلؤ» ، وقيل: هو اسمٌ جامعٌ لجنسه، سُمِّيَ بذلك لتلألُئِه؛ وهو إشراقه وضياؤه، انتهى.