[حديث: هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوًا]
7439# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن عبد الله بن بكير، و (أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ) : سعد بن مالك بن سنان.
قوله: (هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ؟) : تَقَدَّمَ الكلام على (تضارون) قريبًا.
قوله: (يُنَادِي مُنَادٍ) : هذا المنادي من الملائكة فيما يظهر، ولا أعرفه، والله أعلم.
قوله: (وَأَصْحَابُ الأَوْثَانِ) : تقدَّم الكلام على (الأوثان) .
قوله: (وَغُبَّرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) : هو مَرْفُوعٌ مُنَوَّنٌ معطوفٌ على (مَنْ) ؛ وهو مَرْفُوعٌ فاعلُ (يَبْقَى) ، ويجوز جرُّها مع التنوين، معطوفٌ على: بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَغُبَّرَاتٍ؛ وهي بضَمِّ الغين المُعْجَمَة، ثُمَّ مُوَحَّدة مفتوحة مُشَدَّدة، ثُمَّ راء، ثُمَّ ألف، ثُمَّ مُثَنَّاة فوق، جمع (غُبَّرٍ) ، و (الغُبَّر) : جمع (غابر) ، و (الغابر) هنا: الباقي، و (الغابر) من الأضداد، بمعنى: الماضي، وبمعنى: الباقي، والله أعلم.
قوله: (تُعْرَضُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (سَرَابٌ) : تَقَدَّمَ ما (السراب) .
قوله: (فَيَأْتِيهِمُ الْجَبَّارُ في صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الصورة) في آخر (الرقائق) ؛ فانظره.
قوله: (فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ) : قال ابن قُرقُول في قوله: ويكشف عن ساق: أي: شدَّةُ أمرٍ وهولٍ، قاله ابن عَبَّاس، وهو قول أهل اللغة، انتهى، وكذا قال ابن الأثير: وقال ابن عبد السَّلام في «تفسيره» في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42] : شدَّة إقبالِ الآخرة وذهابِ الدنيا، وقيل: ساق الآخرة؛ أي: نورٌ عظيمٌ يخرُّون له سُجَّدًا، ويُجعَل صُلْبُ مَن لم يسجد في الدُّنيا كصيصية البقر، ويُقال للواقع في أمرٍ عظيم يحتاج إلى الجِدِّ: قد كشف عن ساقه، قيل: يعني بذلك: عند المعاينة، وقيل: عند العجز والهَرَم، وقيل: القيامة، وقرأ ابن عَبَّاس ثَمَّ: {تَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ} ؛ بالتاء؛ يعني: القيامةَ، انتهى، وهي شاذَّةٌ.
قوله: [ (رِيَاءً وَسُمْعَةً) ] : تَقَدَّمَ الكلام على (الرِّياء) و (السُّمعة) ، وقد قَدَّمْتُ ما قاله الشَّيخ عزُّ الدين بن عبد السَّلام في الفرق بينهما.
قوله: (كَيْمَا يَسْجُدَ) : هو بنصب (يسجدَ) .