قوله: (إِنْ أُعْطِيتَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وفي آخره تاء الخطاب المفتوحة، وكذا الثانية، وكذا الثالثة.
قوله: (انْفَهَقَتْ [10] لَهُ الْجَنَّةُ) : هو بهمزة وصلٍ _فإن ابتدأتَ بها؛ كسرتها_ ثُمَّ نون، ثُمَّ فاء، ثُمَّ هاء، ثُمَّ قاف، مفتوحات، ثُمَّ تاء التأنيث الساكنة؛ أي: انفتحت واتَّسعت.
[ج 2 ص 879]
قوله: (مَا أَغْدَرَكَ!) : أي: ما أنقضك للعهد والميثاق!
قوله: (مِنَ الْحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ) : (الحَبْرة) : بفتح الحاء المُهْمَلَة، وإسكان المُوَحَّدة، قال ابن قُرقُول: ورواه البُخاريُّ: «من الحَبْرَة والسرور» ، والحَبْرة: المسرةَّ والنَّعْمَة، والحَبْر والحِبَار: الأَثَر، ومنه سُمِّيَت المسرَّةُ حبرةً؛ لظهور أثرها على صاحبها، انتهى.
قوله: (أَعْطَيْتَ) : هو بفتح الهمزة، مَبْنيٌّ للفاعل، والتاء في آخره مفتوحة للخطاب.
قوله: (حَتَّى يَضْحَكَ اللهُ مِنْهُ) : قال ابن قُرقُول: هذا وأمثالُه من الأحاديث طريقُها الإيمانُ بها من غير كيفٍ ولا تأويلٍ، وتسليمُها إلى عالِمها، انتهى، وفي هذه المسألة قولان شهيران: طريقة السَّلَف هو ما ذكره ابن قُرقُول، وطريقة الخَلَف: تأويلُها بما يليق بجلالِ الله وعَظَمتِه، والله أعلم، وإذا قُلنا بالتأويل؛ فالمراد بـ (الضحك) _والله أعلم_ الرِّضا.
قوله: (حَتَّى إِنَّ اللهَ لَيُذَكِّرُهُ) : اللام للتأكيد، و (يُذَكِّرُه) : مَرْفُوعٌ، وهو الخبر، و (إنَّ) بعد (حتَّى) مكسورةُ الهمزة.
قوله: (الْأَمَانِيُّ) : مشدَّد الآخر، ويجوز تخفيفه، وقد قَدَّمْتُ أنَّ الكلمةَ إذا كانت مُشَدَّدةً؛ فَلَكَ في جمعِها التشديدُ والتخفيفُ؛ كأُثْفِيَّة وأَثَافي، وسُرِّيَّة وسَرَاري، وغير ذلك.
قوله: (وَمِثْلُهُ مَعَهُ) : (مثلُه) : مَرْفُوعٌ، وهو مبتدأ.
قوله: (قَالَ أَبُو سَعِيدٍ [11] : «وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ» ) : تَقَدَّمَ في (الصَّلاة) أنَّ في «مسند أحمد» و «عبد بن حُمَيد» على العكس، وهو أنَّ أبا هريرة حفظ «وعشرة أمثاله» ، وأنَّ أبا سعيد حفظ «ومثله معه» ، وقد تَقَدَّمَ في (باب فضل السجود) .
[1] كذا في (أ) على حذف الشكِّ.
[2] في (أ) : (فيستروا) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.
[3] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَيَتْبَعُونَهُ) .
[4] في (أ) : (ظاهر) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.
[5] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَمِنْهُمُ) .