[حديث: ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي]
7370# قوله: (وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ) : هو النَّشائيُّ، منسوب إلى عمل النَّشاء، الواسطيُّ، أبو عبد الله، عن أبي معاوية، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويحيى
[ج 2 ص 862]
بن أبي زكريَّاء الغَسَّانيِّ، وطبقتِهم، وعنه: البُخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، وبقيُّ بن مَخْلد، وابنُ خزيمة، وأبو عروبة، وخلقٌ كثيرٌ، قال أبو حاتم: صدوق، قيل: تُوُفِّيَ سنة (255 هـ) ، أخرج له مَن روى عنه مِن الأئمَّة، و (يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّاءَ الْغَسَّانِيُّ) : بالغين المُعْجَمَة، وتشديد السين المُهْمَلَة، وبعد الألف نون، ثُمَّ ياء النسبة، قال ابن قُرقُول: نسب إلى غسَّان؛ قَبيل باليمن، وأصله ماءٌ باليمن نزلوا عليه فسُمُّوا به، ووقع عند القابسيِّ: (العُشَانيُّ) ؛ بضَمِّ العين، وتخفيف الشين المُعْجَمَة، وهو وَهَمٌ، انتهى.
قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ معناها ولغاتُها.
قوله: (وَعَنْ عُرْوَةَ قال: لَمَّا أُخْبِرَتْ عَائِشَةُ ... ) إلى آخره: هذا معطوفٌ على السند الذي قبله، فرواه البُخاريُّ عن مُحَمَّد بن حرب، عن يحيى بن أبي زكرياء الغسَّانيِّ، عن هشام، عن عروة قال: لمَّا أُخْبِرت عائشةُ، وهذا مرسلٌ؛ وذلك لأنَّه ذكر واقعةً لم يدركها، ولا ذكرها عمَّن حضرها؛ كخالته عائشة أو غيرها من الصَّحَابة، والله أعلم، وليس هو تعليقًا، والله أعلم.
قوله: (أُخْبِرَتْ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وفي آخره تاء للتأنيث الساكنة.
قوله: (وَأَرْسَلَ مَعَهَا الْغُلَامَ) : هذا الغلام لا أعرف اسمه.