فهرس الكتاب

الصفحة 12946 من 13362

[حديث: قال عمر نهينا عن التكلف]

7293# قوله: (نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ) : (نُهِينا) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على قول الصَّحَابيِّ: (أُمِرْنا بكذا) ، أو: (نُهِينا عن كذا) ، وأنَّهما من نوع المرفوع والمسنَدِ عند أصحاب الحديث، وهو الصحيح وقول أكثر [أهل] العلم؛ لأنَّ مطلق ذلك ينصرف بظاهره إلى مَن إليه الأمرُ والنهيُ؛ وهو رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وخالف في ذلك فريقٌ؛ منهم أبو بكر الإسماعيليُّ، وقد تَقَدَّمَ ذلك، وذكرت عن بعضهم أنَّ هذا الخلافَ في غير أبي بكر إذا قال ذلك، أمَّا أبو بكر إذا قال ذلك؛ فهو مَرْفُوعٌ بلا خلاف، انتهى، وهو حسنٌ، والله أعلم.

قوله: (عَنِ التَّكَلُّفِ) : قال ابن الأثير: أراد كثرةَ السؤال، والبحثَ عن الأشياء الغامضة التي لا يَجِبُ البحثُ عنها، والأخذ بظاهر الشريعة، وقَبول ما أتت به، انتهى، وقال النَّوويُّ في «رياضه» : هو فعلُ وقولُ ما لا مصلحةَ فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت