[حديث: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه]
7294# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه محمود بن غيلان، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) : هو ابن راشد، وتَقَدَّمَ أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ أعلاه وقبله مرارًا.
قوله: (فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيْنَ مَدْخَلِي [1] ؟ قَالَ: «النَّارُ» ) : هذا الرجل لا أعرفه، والظاهر أنَّه منافقٌ، والله أعلم.
[ج 2 ص 849]
قوله: (لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ) : (عُرِضَت) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والتاء ساكنة علامة التأنيث، و (الجنَّةُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (النَّارُ) : معطوفٌ عليه.
قوله: (آنِفًا) : تَقَدَّمَ أنَّ فيه المدَّ والقصرَ، وبهما قُرِئ في السبع، وأنَّ معناه: الآن والساعة.
قوله: (فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه بضَمِّ العين؛ أي: جانبه وناحيته، كما قال: (فِي قِبْلَةِ هَذَا الْجِدَارِ) [خ¦749] ، وقد قيل: إنَّ عُرْضَ كلِّ شيء: وسطُهُ، وقيل: عُرْضُ الشيء: ذاتُه ونَفْسُه.