[حديث: اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت]
7292# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : هو موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ الحافظ، تَقَدَّمَ لماذا نُسِب، و (أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (عَبْد المَلِكِ) : هو ابن عُمير، و (وَرَّاد) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الواو، وتشديد الراء.
قوله: (كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ: اكْتُبْ إِلَيَّ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ مسألة الرواية بالكتابة المقرونة بالإجازة والخالية عنها كهذه، وأنَّ الصحيحَ صِحَّتُهما.
قوله: (إنَّ النَّبِيَّ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (إنَّ) : بكسر همزتها على الحكاية.
قوله: (وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه رُوِيَ بكسر الجيم وفتحها؛ وهو أكثرُ باختلاف المعنى، وتَقَدَّمَ معناهما، وكذا تَقَدَّمَ الكلامُ على (قِيلَ وَقَالَ) ، وعلى (كَثْرَةِ السُّؤَالِ) ، وعلى (إِضَاعَةِ الْمَالِ) ، وعلى (عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ) ، وعلى (وَأْدِ البَنَات) ، وعلى (مَنْعٍ) ، وعلى (هَاتِ) .
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (نَبِيَّ اللهِ) .
[ج 2 ص 849]